بترتيب الانفجارية المتزايدة، بين الثورانات التي يدفعها غاز الصهارة نفسه:
- الثوران الهاوايي ينتج نوافير من حمم بازلتية شديدة السيولة، علوّها من عشرات إلى مئات الأمتار، تغذّي تدفّقات من الحمم؛
- الثوران السترومبولي سلسلة من الانفجارات المنفصلة التي تقذف كتلًا متوهّجة من صهارة بازلتية إلى أنديزيتية بازلتية حتى نحو مئة متر، دون عمود مستمر؛
- الثوران الفولكاني انفجار قصير عنيف لغاز متراكم تحت سدادة من الحمم المتصلّبة، يحطّم السدادة ويقذف كتلًا وعمودًا داكنًا من الرماد الناعم، عادة من صهارة وسيطة؛
- الثوران البليني نفث مستمر من الغاز والصهارة المتفتّتة، السيليسية عادة، يغذّي عمودًا يصعد إلى الستراتوسفير ساعات إلى أيام وينشر غطاء من الخفاف والرماد على آلاف الكيلومترات المربعة.
وحيث يدفع ماء خارجي التفتّت، يقذف الثوران الصهاري المائي بخارًا مع قطع من صهارة طازجة، في حين أن الثوران البخاري انفجار يدفعه بخار مياه جوفية أو سطحية سخّنتها صهارة أو صخر ساخن، ويقذف بخارًا وقطعًا من صخر أقدم لكن دون صهارة طازجة.