حيود الأشعة السينية ينمّي بلورة من البروتين، ويعرّضها لحزمة من الأشعة السينية ويسجل نمط الحيود؛ فتعطي مواضع البقع الشبيكةَ، وتعطي شدّاتها، متى استُعيدت أطوار الأمواج، الكثافةَ الإلكترونية لخلية الوحدة، وفيها تُبنى السلسلة. والرنين المغناطيسي النووي (NMR) يقيس، في المحلول، الاقترانات بين أنوية الذرات المتقاربة في الفراغ، وتُحسب منها المسافات ومن ثم بنية؛ وهو يصلح لبروتينات دون نحو ويبلّغ عن حركاتها. والمجهر الإلكتروني المبرَّد يصوّر آلافًا إلى ملايين من الجزيئات المفردة مجمَّدة في غشاء رقيق من جليد زجاجي، كل منها في اتجاه عشوائي، ويعيد بناء الكثافة الثلاثية الأبعاد بجمعها؛ ومنذ الكواشف الإلكترونية المباشرة (2013) صار يبلغ التمييز الذري ولا يحتاج إلى بلورة، فصارت المعقّدات الكبيرة والبروتينات الغشائية والتجمعات المرنة التي لم تتبلور قط تُحلّ اليوم روتينيًا. وتمييز البنية هو أصغر مباعدة ينفصل عندها معلمان: فعند يوضع الهيكل والسلاسل الجانبية الكبيرة، وعند كل ذرة، وعند الهيدروجينات.