المرستيم القمي الخضري للفرع يصنع أوراقًا في إبط كل منها برعم، بلا نهاية. وعند الانتقال الزهري يصير مرستيمًا نوريًا، يصنع قنابات وفي آباطها مرستيمات زهرية، كل منها محدد: إذ يصنع سبلات وبتلات وسدى وكرابل ثم يتوقف. ويطلق التغيرَ الاستحثاث الزهري — أي إشارة، آتية من الأوراق أو ناشئة في فيزيولوجيا النبات نفسها، تبدّل مورّثات هوية المرستيم. والحوليات تزهر مرة وتموت؛ أما المعمّرات فتزهر كل سنة من بعض المرستيمات وتبقي الأخرى خضرية. والتوقيت يقرر هل يلقى اللقاح لقاحًا، وهل تنضج البذور قبل الصقيع، وهل تتفتح الزهرة حين يطير ملقّحها: فهو تحت انتخاب شديد، وقد طوّرت النباتات طرقًا عدة لقراءة الموسم.
الأحياء · المسرد