جميع الكتب
حول المدرب تسجيل الدخول ابدأ القراءة

الأحياء · المسرد

ما معنى تكوّن العضل؟

تعريف 12.3 الأحياء الجامعية — السنة الثانية · الفصل 12 — تمايز الخلايا: الخلية العضلية الهيكلية

في الجنين، تُستحث خلايا الأديم الجلدي العضلي من القُطَيعة بإشارات من الأنبوب العصبي والحبل الظهري والأديم الظاهر السطحي على التعبير عن العاملين المولّدين للعضل MyoD وMyf5: فتصير أرومات عضلية، متحددة لكنها لا تزال تنقسم وغير لافتة في المظهر. وتهاجر الأرومات العضلية — إلى براعم الأطراف مثلًا — وتتكاثر ما دامت عوامل النمو (FGF) حاضرة. وحين تنفد العوامل، تنسحب من الدورة الخلوية، وتعبّر عن عامل ثانٍ هو الميوجينين، وتصطف طرفًا إلى طرف، وتندمج: فتندمج أغشيتها في أنبوب عضلي واحد طويل فيه نوى كثيرة في صف. ويشعل الأنبوب العضلي مورّثات العضل — الأكتين، والميوزين، والتروبونين، والتروبوميوزين، وكيناز الكرياتين، ومستقبل الأستيل كولين — ويركّب الجهاز القابض، و ينضج ليفةً عضلية تقع نواها عند محيطها. ولا تنقسم الليفة بعد ذلك أبدًا؛ وتبقى بجانبها بضع أرومات عضلية، ساكنة، بوصفها خلايا تابعة، وهي الخلايا الجذعية التي تصلح العضلة وتنميها مدى الحياة.

تكوّن العضل: تصير خلايا القُطَيعة المستحثة أرومات عضلية منقسمة؛ وحين تُسحب عوامل النمو تكف عن الانقسام وتصطف وتندمج في أنبوب عضلي عديد النوى يشعل مورّثات العضل.
تكوّن العضل: تصير خلايا القُطَيعة المستحثة أرومات عضلية منقسمة؛ وحين تُسحب عوامل النمو تكف عن الانقسام وتصطف وتندمج في أنبوب عضلي عديد النوى يشعل مورّثات العضل.
على اليمين: أنابيب عضلية في مزرعة، كل منها خلية مندمجة فيها صف من النوى، وبجانبها أرومات عضلية مفردة لم تندمج بعد. وعلى اليسار: ليفات ناضجة في منظر طولي، وتخططاتها العرضية هي القسيمات العضلية المتكررة ونواها مدفوعة إلى الحافة. على اليمين: أنابيب عضلية في مزرعة، كل منها خلية مندمجة فيها صف من النوى، وبجانبها أرومات عضلية مفردة لم تندمج بعد. وعلى اليسار: ليفات ناضجة في منظر طولي، وتخططاتها العرضية هي القسيمات العضلية المتكررة ونواها مدفوعة إلى الحافة.
على اليمين: أنابيب عضلية في مزرعة، كل منها خلية مندمجة فيها صف من النوى، وبجانبها أرومات عضلية مفردة لم تندمج بعد. وعلى اليسار: ليفات ناضجة في منظر طولي، وتخططاتها العرضية هي القسيمات العضلية المتكررة ونواها مدفوعة إلى الحافة.

أمثلة

مثال 12.8 (النمو والإصلاح)

تنمو العضلة عند البالغ لا بإضافة ليفات بل بتكبيرها: فالتدريب يضيف لييفات عضلية إلى كل ليفة، وتندمج فيها الخلايا التابعة لتوفّر النوى الزائدة التي يحتاجها سيتوبلازم أكبر. وبعد الإصابة تنقسم الخلايا نفسها، وتعيد التعبير عن MyoD، وتندمج وتعيد بناء المقطع المتضرر في غضون أسابيع — أي البرنامج الجنيني يُدار من جديد في البالغ. وفي الحثل العضلي تفتقر الليفات إلى الديستروفين، وهو بروتين يربط اللييفات العضلية بالغشاء، فتتمزق أثناء التقلص؛ وتصلحها الخلايا التابعة مرة بعد مرة حتى ينفد المخزون، بعد سنوات، ويحل النسيج الليفي محل العضلة.

اقرأ في الفصل ←