المورّثة الورمية الأولية مورّثة سوية تعزز التكاثر أو البقاء — عامل نمو، أو مستقبله، أو بروتين إشارة، أو عامل استنساخ، أو سيكلين — والمورّثة الورمية صورة طافرة منها تكون فعالة بلا إشارتها السوية: كطفرة نقطية تحبس إنزيم Ras الصغير من نمط GTPase في حالته المرتبطة بجزيء GTP (الغليسين 12 في ربع السرطانات كلها)، أو تضخيم مورّثة المستقبل HER2 أو مورّثة عامل الاستنساخ Myc، أو انتقال صبغي يلحم BCR بالكيناز ABL في الابيضاض النقوي المزمن أو يضع MYC بجوار معزِّز جسم مضاد في لمفومة بيركيت. ويكفي أليل طافر واحد: فالمورّثات الورمية تعمل عمل السائد. والمورّثة الكابحة للورم تكبح التكاثر أو تفرض الموت أو الإصلاح — مثل Rb وp16 عند نقطة التقييد، وp53 الحارس الذي يوقف الخلية المتأذية أو يقتلها، وAPC في مسلك Wnt في القولون، و PTEN، وBRCA1 وBRCA2، ومورّثات إصلاح عدم التوافق — وعليها أن تفقد أليليها معًا لتسهم: أي إصابتان، الأولى موروثة غالبًا في متلازمات السرطان العائلية، والثانية جسدية. وp53 مطفَّر في نصف سرطانات البشر ومسلكه معطَّل في معظم الباقي.
أمثلة
مثال 11.4 (قراءة الأسّ)
حدوث معظم الكارسينومات عند البالغين يرتفع بنحو الأسّ الخامس إلى السادس من العمر — من نحو في في السنة عند الثلاثين إلى في عند الثمانين، أي بعامل مقابل عامل في العمر، و — وهو ما يوحي بستة أو سبعة أحداث محددة للسرعة. والتقدير خام: فتوسع نسيلة بعد كل إصابة يرفع عدد الخلايا المعرَّضة للتالية، فأحداث أقل مع نمو نسيلي بينها تعطي الميل نفسه، وعدد الطفرات القائدة الموجودة في الأورام المسلسلة اثنتان إلى ثماني. وورم كنودسون الأرومي الشبكي يوافق عبارة المبرهنة الثانية بالضبط: فالمرض المتفرق، وهو يحتاج إلى إصابتين، حدوثه يرتفع مع العمر (خلال السنوات القليلة التي توجد فيها الأرومات الشبكية)؛ أما المرض الوراثي، وهو يحتاج إلى واحدة، فحاضر بمعدل شبه ثابت منذ الولادة ويضرب باكرًا ومرارًا.