الخلايا الجذعية الجنينية (إيفانز، وكوفمان، ومارتن، 1981، في الفأر؛ وطومسون، 1998، في الإنسان) خلايا من كتلة الخلايا الداخلية تُبقى منقسمة في الاستنبات بلا تمايز، بإشارات (LIF، أو FGF والأكتيفين) تصون لبًّا من عوامل الاستنساخ — Oct4، وSox2، وNanog — تفعّل بعضها بعضًا وتكبت مورّثات كل سلالة. وإذا حُقنت في كييسة أرومية انضمت إلى الجنين وأسهمت في كل نسجه، بما فيها السلالة الجنسية، وبذلك يُصنع فأر الحذف: غيّر مورّثة في الخلايا، ثم اصنع منها فأرًا. وقد أظهر النقل النووي في مجلد السنة الثانية أن نواة متمايزة يمكن أن تُعاد ضبطها بعصارة البيضة؛ ووجد تاكاهاشي ويامانكا (2006) ما يقوم بإعادة الضبط. فمن أربع وعشرين مورّثة مرشَّحة، حوّلت أربع — Oct4، وSox2، وKlf4، وc-Myc — أُدخلت معًا على فيروسات إلى أرومات ليفية جلدية، نحو خلية واحدة من كل ألف على مدى ثلاثة أسابيع إلى خلية جذعية كاملة القدرات محرَّضة لا تُميَّز عن الجنينية، قادرة على تكوين كل نسيج وعلى تكوين فأر كامل. وإعادة البرمجة بطيئة قليلة النجاعة لأن على العوامل أن تفتح صبغينًا أغلقته سنوات من التمايز، ولأن الخلايا تمر بطور عشوائي يتعثر فيه معظمها؛ وهي أيضًا، من حيث المبدأ، طريق من خلايا المريض نفسه إلى أي نسيج. وأضِف الإشارات الصحيحة بالترتيب الصحيح تُعِد الخلايا الكاملة القدرات في طبق سردَ النماء: عضلة قلب تنبض، وعصبونات دوبامينية للزرع في دماغ باركنسوني، وخلايا شبكية، وعُضْوانيات — نسج ثلاثية الأبعاد ذاتية التنظيم عرضها بضعة ميليمترات، معوية وكلوية وكبدية ومخية، بمعمار العضو وأنماط خلاياه، يمكن أن يُراقَب فيها نماء الإنسان ومرضه وأن تُختبر الأدوية.