المثبط يخفض معدل إنزيم. والمثبطات اللاعكوسة ترتبط تساهميًا وتتلف نشاط الإنزيم إلى الأبد (العوامل العصبية على إستيراز الأستيل كولين، والبنسلين على الإنزيم الذي يشابك جدار البكتيريا، والأسبرين على الإنزيم الذي يصنع البروستاغلاندينات). أما المثبطات العكوسة فترتبط بروابط ضعيفة ويمكن غسلها؛ وبحسب موضع ارتباطها:
- تنافسي: يشبه المثبط الركيزة ويشغل الموقع الفعال؛ فيرفع الظاهري (بالعامل ) ويترك على حاله — فركيزة كافية تزيحه؛
- غير تنافسي: يرتبط المثبط في موضع آخر ويفسد الحفز سواء أكانت الركيزة مرتبطة أم لا؛ فيخفض ويترك على حاله — ولا يتغلب عليه أي قدر من الركيزة؛
- مضاد التنافس: لا يرتبط المثبط إلا بالمعقد ؛ فيهبط و معًا.
و، وهو ثابت انفكاك المثبط، يقيس قوته: فكلما انخفض كان أقوى.
أمثلة
مثال 13.10 (المنافسة دواءً)
الميثانول غير مؤذٍ حتى تحوله نازعة هيدروجين الكحول في الكبد إلى فورمألدهيد وحمض النمل، وهما يعميان ويقتلان. والعلاج هو الإيثانول: ركيزة منافسة له أدنى، تُبقي الإنزيم مشغولًا بينما يُطرح الميثانول دون تغير. والستاتينات مثبطات تنافسية، تشبه الحالة الانتقالية، للإنزيم الذي يلزم الكربون بطريق الكولستيرول؛ والسلفوناميدات تشبه ركيزة إنزيم بكتيري يصنع الفولات، وهو ما لا يصنعه الإنسان فلا يفتقده.