أحياء المرحلة الثانوية · Grades 10–12
36من النية إلى الحركة
تستيقظ امرأة ذات صباح فلا تستطيع تحريك ذراعها اليمنى ولا ساقها، مع أنها تحس بهما، وركبتها اليمنى تركل أقوى من أي وقت مضى حين يطرقها الطبيب. ويبين التصوير رقعة ميتة صغيرة في النصف الأيسر من دماغها، قرب القمة. وكل ما تحتها سليم — الأعصاب، والنخاع الشوكي، والأقواس المنعكسة في الفصل الماضي، والعضلات — ومع ذلك لا تبلغها نية الحركة. وبعد ستة أشهر من إعادة التأهيل تمشي، ويبين تصوير دماغها العامل مناطق تضيء لم تكن تأمر ساقها من قبل. ويتابع هذا الفصل حركة إرادية من القشرة إلى العصبون الحركي، ويبين كيف ترسم الخريطة التي تأمر بها، وكيف تتقاطع، وكيف يعاد رسمها.
36.1 القشرة الحركية
تعريف 36.1 (القشرة الحركية)
القشرة الحركية الأولية شريط من قشرة المخ يمتد فوق قمة كل نصف كرة، أمام الأخدود الذي يفصل الفص الجبهي عن الجداري مباشرة. وعصبوناتها منشأ الحركة الإرادية: فمحاويرها تنزل عبر جذع الدماغ والنخاع الشوكي إلى العصبونات الحركية للعضلات. والشريط خريطة للجسم: فكل جزء منه يأمر جزءًا من الجسم، بترتيب يمتد من القدم عند قمة نصف الكرة إلى الوجه عند جانبها، ومساحة كل جزء تتناسب لا مع حجم جزء الجسم بل مع دقة حركاته — فاليد والوجه يشغلان معظمها.
قضية 36.2 (الخريطة حقيقية ومتقاطعة)
تنبيه نقطة من القشرة الحركية كهربائيًا ينتج حركة في جزء الجسم الموافق في الجانب المقابل من الجسم؛ وتضرر نقطة يبطل الحركة الإرادية لذلك الجزء في الجانب المقابل.
شواهد. أثناء جراحة دماغ بتخدير موضعي، طبّق بنفيلد (في ثلاثينيات القرن العشرين) تيارًا ضعيفًا على نقاط من القشرة المكشوفة وسجل أي العضلات تحركت: فكوّنت النقاط الخريطة، ومساحتا اليد والوجه خارجتان عن التناسب مع حجمهما، وكل حركة في الجانب المقابل لنصف الكرة المنبَّه. والتصوير الوظيفي لمتطوعين أصحاء يحركون إصبعًا واحدة يبدي بقعة نشاط في الموضع المتنبَّأ به في نصف الكرة المقابل؛ وعند تحريك القدم، بقعة عند القمة. والسكتات التي تخرب جزءًا من قشرة حركية واحدة تشل الأجزاء المرسومة في الجانب الآخر، مع بقاء الإحساس. ∎
36.2 السبيل النازل
قضية 36.3 (من القشرة إلى العصبون الحركي)
محاوير عصبونات القشرة الحركية تؤلف السبيل القشري النخاعي. وهو ينزل عبر جذع الدماغ، حيث تتقاطع معظم أليافه إلى الجانب الآخر — ولهذا كان كل نصف كرة يأمر النصف المقابل من الجسم — ويتابع نزولًا في النخاع الشوكي، حيث تغادره عند كل مستوى ألياف تنتهي على العصبونات الحركية لعضلات ذلك المستوى، أو على عصبونات بينية إلى جانبها. فالعصبون الحركي في الفصل 35 هو إذن ملتقى أمرين: أمر القوس المنعكسة، الآتي من المغزل العضلي، وأمر القشرة، الآتي من على بعد متر فوقه.
شواهد. تتبع الألياف من القشرة عبر جذع الدماغ يبين التقاطع؛ وآفة في السبيل فوق التقاطع تشل الجانب المقابل، وتحته تشل الجانب نفسه. وآفة في النخاع الشوكي تشل كل ما دون مستواها في الجانبين مع بقاء الوجه، إذ تغادر ألياف الوجه فوقه؛ والمنعكسات دون الآفة تبقى، إذ أقواسها سليمة، وتصير مبالغًا فيها، إذ لم يعد أثر القشرة المخمِّد يبلغها. ∎
مثال 36.4 (قراءة شلل)
ذراع وساق يمنيان مشلولان، والوجه كذلك، والإحساس باق: أي آفة في القشرة الحركية لنصف الكرة الأيسر أو في أليافها فوق التقاطع — وهي حالة المرأة في مطلع الفصل. والساقان مشلولتان والذراعان والوجه سليمة، ومنعكسات الساقين مبالغ فيها: أي النخاع الشوكي متضرر عند مستوى أسفل الظهر. وذراع واحدة مشلولة رخوة، ومنعكساتها غائبة: أي العصب أو العصبونات الحركية نفسها، ولا يستطيع شيء دونها أن يطلق. فالخريطة والتقاطع والقوس تحدد موضع الضرر قبل أي تصوير.
36.3 العصبون الحركي يقرر
قضية 36.5 (التكامل عند العصبون الحركي)
العصبون الحركي يتلقى آلاف المشابك: منبِّهة من القشرة ومن المغازل، ومثبِّطة من عصبونات بينية تقودها مغازل العضلة المضادة، وتقودها القشرة، وتقودها مراكز أخرى. وكل إشارة واصلة تزيح كمون العصبون قليلًا، نحو العتبة أو بعيدًا عنها؛ والإزاحات تتجامع عبر الميلي ثوان وعبر سطح الخلية، ولا يطلق العصبون إلا حين يعبر مجموعها العتبة. فالعصبون الحركي ليس إذن مُرحِّلًا بل حاسبة: فالعضلة تتقلص حين تقول ذلك حصيلة كل الأوامر البالغة عصبوناتها الحركية — وهو السبيل النهائي المشترك للحركة.
شواهد. التسجيل داخل عصبون حركي يبين كل دخل منبِّه ينتج زوال استقطاب صغيرًا قدره ميلي فولط أو نحوه، أي أدنى بكثير من اللازمة؛ ودفقة من الدخلات، أو دخلات من عدة مصادر دفعة واحدة، متجامعةً إلى العتبة، تنتج كمون عمل؛ ودخل مثبِّط يصل في اللحظة نفسها يلغي دخلًا منبِّهًا. وقوة التقلص الإرادي ترتفع بعدد العصبونات الحركية المستقدَمة وبمعدل إطلاقها، والركلة الركبية أقوى حين يقبض الشخص قبضته — إذ يضاف تنبيه القشرة إلى تنبيه المغزل. ∎
مثال 36.6 (إمساك كأس)
عند رفع كأس ملأى، ترسل القشرة تنبيهًا ثابتًا إلى العصبونات الحركية للذراع؛ وتضيف المغازل تنبيهها وهي تشدّ إذ تميل الكأس؛ وتطرح عصبونات العضلات المضادة البينية حين تفرط الحركة؛ ويصحح المخيخ، إذ يقارن الحركة المقصودة بالواقعة، أمر القشرة بعد عشرات الميلي ثوان. وكل عصبون حركي يجمع المحادثة كلها ويطلق بالقدر الكافي لا غير. وسلاسة الحركة هي توازن تلك المجاميع.
36.4 خريطة يمكن أن يعاد رسمها
قضية 36.7 (لدونة القشرة الحركية)
الخريطة الحركية ليست ثابتة. فتمرين حركة يوسّع المساحة القشرية التي تأمر بها ويشحذ وصلاتها؛ ومساحة طرف تنكمش حين يشل الطرف عن الحركة، وتستولي عليها الأجزاء المجاورة بعد بتر. وبعد سكتة، تستطيع القشرة السليمة حول الآفة، والمساحة الموافقة في نصف الكرة الآخر، أن تتعلم أمر العضلات المصابة — شرط أن تستعمل: فإعادة التأهيل تعمل بإكراه الحركة، مرارًا، حتى تنتقى الدارات الناجية وتقوى. ولدونة الفصل 22 تنطبق على جانب الدماغ الآمر كما تنطبق على جانبه الحاس.
شواهد. تصوير قشرة عازفي الكمان يبدي مساحة موسَّعة لأصابع اليد اليسرى، بنسبة العمر الذي بدأوا فيه؛ وبعد خمسة أيام من تمرين تتابع بالأصابع، يبدي متطوعون عاديون مساحة موسَّعة قابلة للقياس لتلك الأصابع، تنكمش ثانية إذا توقف التمرين. وبعد السكتة، المرضى الذين تدرَّب ذراعهم المشلولة تدريبًا مكثفًا — مع تقييد الذراع السليمة — يستعيدون وظيفة أكثر مما يستعيد من يعوّضون بالذراع السليمة، ويبين التصوير أن الحركة المستعادة تأمر بها مناطق مجاورة للآفة. والقردة التي تصاب مساحة أصابعها بآفة لا تستعيد حركة الأصابع إلا إذا مرّنت الأصابع. ∎
مثال 36.8 (ستة أشهر بعد السكتة)
الأسبوع 1: الساق اليمنى لا تتحرك؛ ومنعكساتها مبالغ فيها. والأسابيع من 2 إلى 6: المعالج الفيزيائي يحرك الساق، ثم يجعل المريضة تحاول كل حركة؛ فيعود تقلص خافت. والأشهر من 2 إلى 4: مشي بين القضيبين، ألف خطوة في اليوم؛ ويبين التصوير نشاطًا ينتشر في القشرة حول الآفة وفي نصف الكرة الآخر. والشهر 6: مشي بعكاز. والآفة لم تلتئم — فعصبونات القشرة لا تعود نموًا — لكن دارات مجاورة استقدمت، وكل خطوة من خطوات التعافي صنعت بمحاولة الحركة.
طريقة 36.9 (تحديد موضع اضطراب حركي)
- أي الأجزاء مصاب؟ جانب واحد من الجسم والوجه معه: أي نصف الكرة المقابل أو أليافه فوق التقاطع. وجانبان دون مستوى، والوجه سليم: أي النخاع الشوكي عند ذلك المستوى. وطرف واحد أو مجموعة عضلات لا غير: أي عصبها أو عصبوناتها الحركية.
- أالمنعكسات محفوظة؟ مبالغ فيها: أي القوس سليمة والإخماد القشري مفقود (فالآفة فوق العصبون الحركي). وغائبة: أي القوس نفسها مقطوعة (فالعصبون الحركي أو العصب أو العضلة).
- أالإحساس محفوظ؟ فالعجز الحركي الخالص يدل على السبيل الحركي؛ والمختلط على آفة تصيب الاثنين.
- ما الذي يمكن أن يستعاد؟ آفات القشرة، باللدونة والتدريب؛ ونخاع أو عصب مقطوع، أقل بكثير؛ وأمراض العضلة والعصبون الحركي، بحسب سببها.
ملاحظة 36.10 (حلقة السنة الأخيرة)
نية الحركة نمط من كمونات العمل في شريط من القشرة؛ ينزل مترًا من المحوار، ويتقاطع، ويزنه عصبون حركي في مقابل منعكس العضلة التي سيحركها؛ وتتقلص العضلة بانزلاق الخييطات، مدفوعَ الثمن من ATP المتقدرات، على غلوكوز حرره الكبد تحت عين البنكرياس، وعلى أكسجين سلّمه القلب والرئتان — والقشرة التي أعطت الأمر شكّلها استعمالها هي خريطةً كما هي. وكل فصل من فصول هذا الكتاب كان قطعة من تلك الحلقة. والمجلدات التالية تفتح كل قطعة أكثر؛ ولا واحد منها يغير الحلقة.
36.5 تمارين
تمرين 36.1 ★
أين تقع القشرة الحركية الأولية، وماذا تمثل خريطتها؟
حل
حل التمرين 36.1.
شريط فوق قمة كل نصف كرة، أمام الأخدود الفاصل بين الفصين الجبهي والجداري. وخريطته تسند كل جزء من الشريط إلى جزء من الجانب المقابل من الجسم، بمساحة تتناسب مع دقة حركات ذلك الجزء.
تمرين 36.2 ★
صف السبيل القشري النخاعي من القشرة إلى عضلة في الساق، مسميًا أين يتقاطع.
حل
حل التمرين 36.2.
محاوير عصبونات القشرة الحركية تنزل عبر جذع الدماغ، حيث يتقاطع معظمها إلى الجانب الآخر، ثم تنزل في النخاع الشوكي إلى مستوى الساق، حيث تنتهي على العصبونات الحركية (أو على عصبونات بينية مجاورة) التي تمتد محاويرها إلى عضلة الساق.
تمرين 36.3 ★
لماذا تأخذ اليد من القشرة الحركية أكثر مما يأخذ الجذع كله؟
حل
حل التمرين 36.3.
المساحة تتبع دقة الضبط لا الحجم: فاليد تصنع حركات دقيقة مستقلة كثيرة تحتاج عصبونات قشرية كثيرة؛ والجذع يصنع قليلًا منها وخشنًا.
تمرين 36.4 ★
ماذا يعني "السبيل النهائي المشترك" بالنسبة إلى العصبون الحركي؟
حل
حل التمرين 36.4.
كل أمر إلى عضلة — من القشرة، ومن الأقواس المنعكسة، ومن العصبونات البينية — لا بد أن يمر عبر عصبوناتها الحركية، وهي تجمع كل الدخلات ولا تطلق إلا إذا بلغ المجموع العتبة؛ فما من طريق آخر إلى العضلة.
تمرين 36.5 ★
أعط شاهدين على أن الخريطة الحركية يمكن أن تتغير.
حل
حل التمرين 36.5.
مساحة الأصابع الموسَّعة عند الموسيقيين (وعند متطوعين بعد أيام من التمرين)؛ واستيلاء الجيران على مساحة طرف مبتور؛ والتعافي بعد سكتة تأمر به مناطق حول الآفة.
تمرين 36.6 ★★
من شكل التكامل، بكم يزيل الدخل المنبِّه الواحد استقطاب العصبون، وكم دخلًا يلزم في غضون ميلي ثوان قليلة لبلوغ العتبة، وماذا يحدث حين يتزامن دخل مثبِّط مع دخل منبِّه؟
حل
حل التمرين 36.6.
نحو ؛ وأربعة دخلات متتابعة سريعًا تبلغ عتبة ؛ والدخل المثبِّط الذي يصل مع دخل منبِّه يلغيه فلا يكاد الكمون يتحرك.
تمرين 36.7 ★★
مريض لا يستطيع تحريك الجانب الأيسر من وجهه ولا ذراعه اليسرى؛ وساقه اليسرى ضعيفة. حدد موضع الآفة، مستعينًا بالخريطة وبالتقاطع.
حل
حل التمرين 36.7.
الوجه والذراع في اليسار، والساق أقل: أي القشرة الحركية في نصف الكرة الأيمن، في جزئها الأسفل والأوسط (مساحتا الوجه والذراع)، ومساحة الساق عند القمة ممسوسة جزئيًا لا غير — وذلك فوق التقاطع، إذ كان العجز في جانب واحد والوجه معه.
تمرين 36.8 ★★
فسّر لماذا يبالغ في الركلة الركبية بعد سكتة تشل الساق، ولماذا تبطل حين يقطع العصب الذاهب إلى الساق.
حل
حل التمرين 36.8.
بعد السكتة تكون القوس المنعكسة سليمة لكن أثر القشرة المثبِّط في العصبونات الحركية مفقود، فلا يلقى دخل المغزل إخمادًا: أي ركلة مبالغ فيها. أما العصب المقطوع فيكسر القوس نفسها: فلا تبلغ إشارة العضلة، ولا منعكس.
تمرين 36.9 ★★
شخص قطع نخاعه الشوكي في وسط الظهر: فأي الحركات تفقد، وأي المنعكسات تبقى، ولماذا لا يصاب الوجه؟
حل
حل التمرين 36.9.
تفقد الحركة الإرادية في الساقين وأسفل الجذع (فالسبيل مقطوع)؛ وتبقى منعكسات الساقين، مبالغًا فيها، إذ تقع أقواسها دون الآفة؛ وألياف الوجه تغادر السبيل في جذع الدماغ، فوق الآفة، فلا تمس.
تمرين 36.10 ★★
فسّر، بالتكامل، لماذا يجعل قبض القبضتين الركلة الركبية أقوى.
تمرين 36.11 ★★
مساحة أصابع عازفة بيانو أكبر من مساحة غير الموسيقي، وأكبر منها أيضًا إن كانت قد بدأت قبل السابعة. فسّر الأمرين.
حل
حل التمرين 36.11.
سنوات من التمرين وسّعت مساحة الأصابع باللدونة؛ والبدء قبل السابعة، في الطور الذي تعيد فيه القشرة تنظيم نفسها أسهل ما يكون، أنتج تغيرًا أكبر مما ينتجه التمرين نفسه لاحقًا.
تمرين 36.12 ★★★
بعد سكتة، تقييد الذراع السليمة وإكراه استعمال المشلولة يعطي تعافيًا أفضل من ترك المريض يعوّض. فسّر بانتقاء الدارات، واربط ذلك بهررة الفصل 22.
حل
حل التمرين 36.12.
الدارات تقوى بالاستعمال: فإذا فعلت الذراع السليمة كل شيء، لم تنشَّط الدارات الناجية إلى الذراع المشلولة قط ولم تنتقَ؛ وإكراه استعمالها يجعلها تطلق، وما ينجح منها يقوى. وكما في الهرة، الوصلات المستعملة تأخذ الإقليم؛ وغير المستعملة تفقده.
تمرين 36.13 ★★★
مبتور يحس يده المفقودة حين تلمس وجنته، ويبين التصوير أن مساحة الوجه قد امتدت إلى مساحة اليد السابقة. فسّر، وقل بم يتنبأ ذلك في القشرة الحركية في الجانب نفسه.
حل
حل التمرين 36.13.
المساحة الحسية لليد، وقد حرمت الدخل، غزتها مساحة الوجه المجاورة، فصار لمس الوجنة ينشّط عصبونات ما زالت "تعني" اليد. والخريطة الحركية تقع إلى جانبها وتعيد تنظيم نفسها على النحو نفسه: فيتوقع أن تستولي الذراع والوجه على مساحة اليد السابقة.
تمرين 36.14 ★★★
مرض يخرب العصبونات الحركية في النخاع الشوكي والقشرة سليمة؛ وآخر يخرب القشرة الحركية والعصبونات الحركية سليمة. قارن المريضين: الشلل، والمنعكسات، وضمور العضلات، وما تستطيع واجهة بين الدماغ والآلة أن تفعله لكل منهما.
حل
حل التمرين 36.14.
تخريب العصبونات الحركية: شلل، ومنعكسات غائبة، وعضلات ضامرة (فلا دخل عصبي)؛ والقشرة تكوّن نيات لا تستطيع أن تبلغ أي عضلة — فواجهة تقرأ القشرة تستطيع أن تقود طرفًا اصطناعيًا أو منبّهًا للعضلات. وتخريب القشرة: شلل، ومنعكسات مبالغ فيها، وعضلات تبقيها المنعكسات؛ والعصبونات الحركية سليمة — فتستطيع واجهة أن تنبه النخاع أو العصبونات مباشرة، لكن النية نفسها هي المفقودة، ولدونة القشرة المحيطة هي الأمل الأكبر.
تمرين 36.15 ★★★
"تعلم حركة تغير في العضلات." صحّح الجملة في فقرة، مستعينًا بالخريطة القشرية، وبتكامل العصبون الحركي، وباللدونة.
حل
حل التمرين 36.15.
العضلات تنمو بالتدريب، لكن الحركة المتعلَّمة تغير في الجهاز العصبي: فالمساحة القشرية التي تأمر بها تتسع ووصلاتها تشحذ (وهي اللدونة)، ونمط الدخلات البالغة كل عصبون حركي — أيها يطلق، وكم واحدًا، وبأي ترتيب — يهذَّب حتى تنتج مجاميع العصبونات الحركية التقلص الصحيح في اللحظة الصحيحة. فالعضلات هي هي، والأمر أفضل.
36.6 مسألة: نصف الكرة الأيسر
مسألة 36.1
مسألة نهاية الأسبوع — سكتة تقرأ من الأعراض إلى الآفة، وحساب العصبون الحركي، والخريطة يعاد رسمها عبر ستة أشهر، وحلقة السنة كلها تغلق
امرأة في الثانية والستين تستيقظ وذراعها اليمنى وساقها مشلولتان والجانب الأيمن من وجهها متدلٍّ؛ والإحساس طبيعي؛ والركلة الركبية اليمنى مبالغ فيها واليسرى طبيعية. ويبين التصوير آفة قدرها في الجزء العلوي من نصف الكرة الأيسر.
القسم الأول — تحديد الموضع.
- فسّر لماذا كانت الآفة في اليسار مع أن العجز في اليمين.
- أي جزء من الخريطة مصاب؟ برهن من أجزاء الجسم الثلاثة المعنية.
- ولماذا كان الإحساس طبيعيًا؟ وأي شريط من القشرة سلم؟
- ولماذا كانت الركلة الركبية اليمنى مبالغًا فيها لا مبطلة؟
- ومريض ثان عنده الشلل نفسه لكن ركلته الركبية غائبة وعضلاته ضامرة. حدد موضع آفته وفسّر الفرق.
القسم الثاني — حساب العصبون الحركي. عصبون حركي في الساق اليمنى عتبته فوق كمون راحته. وكل دخل قشري يزيل استقطابه ، وكل دخل مغزلي ، وكل دخل مثبِّط من عصبون العضلة المضادة البيني ؛ والدخلات تتجامع إذا وصلت في غضون .
- قبل السكتة، أرسلت خطوة إرادية 12 دخلًا قشريًا وأرسل المغزل 3 في غضون . أأطلق العصبون؟
- وأثناء الخطوة نفسها وصل أيضًا دخلان مثبِّطان. اجمع من جديد.
- وبعد السكتة صارت الدخلات القشرية صفرًا. فما المجموع أثناء محاولة خطوة؟ وماذا تفعل الساق؟
- ويطرق الطبيب الركبة: فيرسل المغزل 10 دخلات في غضون . وقبل السكتة كانت القشرة ترسل أيضًا 3 دخلات مثبِّطة (مخمِّدة) أثناء الطرقة؛ وبعدها لا شيء. احسب المجموعين وفسّر المبالغة في الركلة.
- وبعد ثلاثة أشهر عادت الدخلات القشرية إلى 8 في الخطوة. فمع 3 من المغزل، أيطلق العصبون؟ وكيف تتوقع أن تبدو الحركة؟
القسم الثالث — الخريطة معادًا رسمها.
- عصبونات الآفة الميتة لا تعود نموًا. فمن أين تستطيع الدخلات القشرية في السؤال 10 أن تأتي؟
- وإعادة التأهيل تقتضي أن تحاول المريضة الحركة آلاف المرات. فسّر، باللدونة، لماذا كانت المحاولة مهمة ولماذا لا يكفي تحريك المعالج للساق تحريكًا سلبيًا.
- والتصوير في الشهر الرابع يبدي نشاطًا في مساحة الساق في نصف الكرة الأيمن أثناء خطوة بالساق اليمنى. فأي الألياف تستطيع أن تحمل ذلك الأمر، بالنظر إلى التقاطع؟
- ويد المريضة اليمنى تتعافى أقل من ساقها. اقترح تفسيرًا من الخريطة ومن متطلبات حركات اليد.
- قارن تعافيها بتعافي هرة أعيد فتح عينها المغلقة بعد الطور الحرج. ما المشترك، وما المختلف؟
القسم الرابع — الحلقة تغلق.
- تتبع خطوة واحدة من مشيتها المستعادة من القشرة إلى التقلص: سمّ السبيل، والتقاطع، والملتقى، والناقل عند العضلة، ومصدر ATP العضلة.
- والخطوة تكلف عضلاتها ATP مصنوعًا من غلوكوز حرره الكبد. سمّ الهرمون الذي أتاح للكبد تحريره والعضو الذي قاس الحاجة.
- والأكسجين اللازم لذلك ATP سلّمه قلب يخفق أسرع. سمّ الآليتين اللتين رفعتا تواتره في بداية المشي.
- وتعافيها توقف على اللدونة؛ وسكتتها على شريان مسدود؛ ونجاتها على المناعة الفطرية والتكيّفية وهما تلقيان عداوى سرير المستشفى. سمّ فصلًا واحدًا من هذا المجلد لكل واحد منها.
- اذكر النتيجة: الجانب وشريط القشرة حيث تقع الآفة، ومجموع الدخلات الذي يجعل عصبونًا حركيًا يطلق، وخاصة القشرة التي أعادت إليها ساقها.
حل
حل المسألة 36.1.
1. الألياف القشرية النخاعية تتقاطع في جذع الدماغ: فالقشرة اليسرى تأمر الجانب الأيمن.
2. الجزآن الأسفل والأعلى من الشريط كله: الوجه والذراع (جانب الشريط) والساق (قمته) — أي آفة تعبر القشرة الحركية اليسرى.
3. الشريط الحسي، خلف الحركي مباشرة عبر الأخدود المركزي، سليم: فالإحساس يبلغه على نحو طبيعي.
4. القوس المنعكسة في النخاع سليمة، ودخلات القشرة المخمِّدة إلى عصبوناتها الحركية زالت: فدخل المغزل يطلق العصبونات أيسر.
5. العصبونات الحركية أو أعصابها في اليمين: فالقوس مكسورة (فلا منعكس) والعضلات، بلا دخل عصبي، تضمر. أي آفة دون السبيل النهائي المشترك لا فوقه.
6. : أي فوق العتبة، فقد أطلق.
7. : أي دون العتبة بقليل، فلا إطلاق — والتثبيط عدّل الخطوة.
8. : فلا إطلاق؛ والساق لا تتحرك.
9. قبلها: ، أي دون العتبة أو عندها بالضبط — فركلة متواضعة. وبعدها: ، أي فوقها بكثير — فركلة قوية: فالإخماد هو ما كان يبقي المنعكس متواضعًا.
10. : أي أقل بقليل؛ فمع قليل زائد من دخل المغزل (أو من الجهد) يطلق. والحركة ضعيفة مترددة، تطلق في بعض المحاولات دون بعض.
11. من القشرة الناجية حول الآفة ومن نصف الكرة الآخر، وعصبوناته تكوّن وصلات جديدة أو مقواة إلى العصبونات الحركية للساق.
12. اللدونة تقوّي الدارات التي تنشَّط: فالحركة المحاولة تطلق العصبونات القشرية الناجية وسبلها، وما ينتج منها تقلصًا ينتقى؛ أما الساق التي تحرَّك تحريكًا سلبيًا فتنشّط الدارات الحسية لا الآمرة.
13. الكسر الصغير من الألياف القشرية النخاعية التي لا تتقاطع، والسبل المارة عبر جذع الدماغ، تستطيع أن تحمل أمرًا من نصف الكرة الأيمن إلى الساق اليمنى؛ وإعادة التنظيم تستقدمها.
14. اليد تشغل مساحة كبيرة متخصصة يعسر على المناطق المجاورة أن تعوّض ضبطها الدقيق، وحركاتها تقتضي دقة أكبر بكثير من خطوة؛ أما أوامر الساق الأخشن فأيسر في إعادة البناء.
15. المشترك: أن التعافي يتوقف على الاستعمال، وأن الدارات غير المستعملة تفقد. والمختلف: أن القشرة البالغة تعيد تنظيم نفسها أبطأ بكثير وأنقص مما تفعل قشرة الهرة داخل طورها الحرج — ولهذا أخذ تعافيها أشهرًا وبقي جزئيًا.
16. القشرة الحركية، والسبيل القشري النخاعي، والتقاطع في جذع الدماغ، والعصبون الحركي في النخاع (وهو الملتقى مع دخل المنعكس)، والأستيل كولين عند الملتقى العصبي العضلي، وATP الآتي من متقدرات ألياف العضلة.
17. الغلوكاغون؛ وجزر البنكرياس.
18. توقع الدماغ (فالأمر ينسخ إلى المراكز القلبية، ومعه الأدرينالين) والتغذية الراجعة من مستقبلات العضلات والدم.
19. اللدونة: فصلا الرؤية والدماغ، وهذا الفصل؛ والشريان المسدود: فصلا القلب والنشاط البدني والصحة؛ والمناعة: فصلا المناعة الفطرية والتكيّفية.
20. القشرة الحركية الأولية في نصف الكرة الأيسر؛ ومجموع دخلات يبلغ فوق الراحة في غضون ميلي ثوان قليلة؛ ولدونة القشرة.