পৃথিবী ও মহাকাশ বিজ্ঞান · বই 3 · স্নাতক প্রথম বর্ষ

علوم الأرض والفضاء الجامعية — السنة الأولى

বইগুলো এখনো বাংলা ভাষায় পাওয়া যায় না — العربية সংস্করণ দেখানো হচ্ছে।

علوم الأرض والفضاء الجامعية — السنة الأولى · স্নাতক প্রথম বর্ষ

11التوازن الأيزوستاتي وشذوذات الجاذبية

في أربعينيات القرن التاسع عشر واجه المساحون الذين كانوا يقيسون قوسًا من خط الزوال في شمال الهند تناقضًا لم يستطيعوا عزوه إلى أدواتهم. فبين محطتين تبعد إحداهما عن الأخرى نحو 370 ميلًا، هما كاليانا قرب سفح الهملايا وكاليانبور بعيدًا نحو الجنوب، كان الفرق في العرض الجغرافي الذي وجدوه بالتثليث أكبر من الفرق الذي وجدوه من النجوم بمقدار 5.2365.236 ثانية قوسية. وكان المتّهم الواضح هو الجبال: فجاذبها يسحب الشاقول نحو الشمال، والفلكيون يضبطون أدواتهم على الشاقول. وفي 1855 حسب جون هنري برات جذب الهملايا والهضاب التي وراءها، فوجد أن التناقض كان يجب أن يبلغ 15.88515.885 ثانية قوسية، أي أكثر من ثلاثة أضعاف ما لوحظ. إذن جذبت الجبال أقلّ بكثير مما كانت كتلتها المرئية تقتضيه. وفي العام نفسه أجاب جورج إيري بأن القشرة تطفو على طبقة أكثف، كما تطفو طوافة من الجذوع على الماء، فيكون للمرتفعات جذر عميق من صخر خفيف. أما برات فاقترح لاحقًا جوابًا آخر: صخرًا أُخفّ بالتمدّد تحت الجبال. وكلا الجوابين ما زال يُدرَّس، فالجبال تستند إلى صخر خفيف يعوّض كتلتها. يحوّل هذا الفصل الفكرة إلى أرقام، ويبيّن كيف تكشف الجاذبية، التي تُقاس بدقة جزء من المليون من قيمتها، الكتلَ المخفية تحت التضاريس.

ما تعرفه من قبل

ينص قانون نيوتن للجذب على أن مجال الجاذبية g=GM/r2g = GM/r^2 خارج كتلة كروية MM؛ ويشتق هذا المجال من جهد للجاذبية، وسطح تساوي الجهد عمودي في كل نقطة على المجال (الفيزياء). وفي مائع ساكن يزداد الضغط مع العمق وفق dp/dz=ρg\mathrm dp/\mathrm dz = \rho g، والجسم العائم يزيح وزنه من المائع (الفيزياء؛ السنة الجامعية الأولى). وتحت الغلاف الصخري يتدفّق الغلاف اللدن ببطء على مدى أزمنة طويلة؛ والقشرة أخفّ من الوشاح الذي تحتها (الفصل 9؛ الكتاب 2، الصف 11).

11.1 الجاذبية وقياسها

تبلغ جاذبية الأرض عند سطحها قرابة 9.8 m s−29.8\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2}، أما التغيّرات التي تهمّ الجيولوجيين فأصغر منها بنحو مليون مرة. وتُعدّ بوحدة من منظومة السنتيمتر والغرام القديمة هي الغال: 1 Gal=1 cm s−2=0.01 m s−21\,\mathrm{Gal} = 1\,\mathrm{cm}\,\mathrm{s}^{-2} = 0.01\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2}، بحيث

1 mGal=10−5 m s−2≈10−6 g.1\,\mathrm{m}\mathrm{Gal} = 10^{-5}\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2} \approx 10^{-6}\,g .

يميّز الجهاز الحقلي بضعة أجزاء من الألف من الميليغال؛ وتتراوح الشذوذات التي تدرسها هذه الفصل بين جزء من الميليغال فوق جسم خامٍ مدفون، وبضع مئات من الميليغالات فوق سلسلة جبلية.

حتى على أرض لا تختلف ملامحها لن تكون الجاذبية واحدة في كل مكان. فالأرض تدور، فما يحسّ به الشاقول أو مقياس الجاذبية هو مجموع الجذب الثقالي والأثر الطارد المركزي للدوران؛ والأرض مفلطحة، فالقطبان أقرب إلى مركزها من خط الاستواء. ويُضعف الأثران الجاذبية عند خط الاستواء عنها عند القطبين. ويقارن الجيولوجي كل قياس بمرجع أملس يشملها.

تعريف 11.1 (الجاذبية المرجعية)

الجاذبية المرجعية γ\gamma هي جاذبية أرض نموذجية: قطع ناقص دوراني له كتلة الأرض ودورانها، يُختار بحيث يكون سطحه سطح تساوي جهد لجاذبيته هو (الجذب الثقالي مع الأثر الطارد المركزي). وعلى ذلك السطح تتعلّق الجاذبية المرجعية بالعرض الجغرافي وحده.

لن يُدرس القطع الناقص نفسه، ولا تفلطحه، ولا طريقة ملاءمة معاييره للأرض الحقيقية، إلا في الكتاب 5. وهنا نحتاج إلى جاذبيته وحدها.

قضية 11.2 (صيغة الجاذبية المرجعية)

على القطع الناقص المرجعي المعتمد عام 1980، تكون الجاذبية المرجعية عند العرض الجغرافي φ\varphi، في صورتها المتسلسلة المعتادة،

γ(φ)=9.780 327 m s−2 (1+0.0053024sin⁡2φ−0.0000058sin⁡22φ).\gamma(\varphi) = 9.780\,327\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2}\,\bigl(1 + 0.0053024\sin^2\varphi - 0.0000058\sin^2 2\varphi\bigr).

برهان. نقبله في هذا المستوى. ∎

فهي تعطي 9.780 327 m s−29.780\,327\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2} عند خط الاستواء، و9.806 200 m s−29.806\,200\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2} عند 45∘45{}^{\circ}، و9.832 186 m s−29.832\,186\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2} عند القطبين: الفرق من خط الاستواء إلى القطب 5186 mGal5186\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}. ويعود معظم هذا الفرق إلى الدوران وحده. ومع اليوم النجمي البالغ 23.9345 h23.9345\,\mathrm{h} تكون السرعة الزاوية ω=2π/86 164 s=7.292×10−5 rad s−1\omega = 2\pi/86\,164\,\mathrm{s} = 7.292 \times 10^{-5}\,\mathrm{rad}\,\mathrm{s}^{-1}، والتسارع الطارد المركزي عند خط الاستواء، ω2a\omega^2 a مع a=6378.137 kma = 6378.137\,\mathrm{km}، هو 0.0339 m s−20.0339\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2}، أي 3392 mGal3392\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}؛ ويوفّر التفلطح الباقي (التمرين 11.2).

تُقاس الجاذبية بطريقتين. فالمقياس المطلق يُسقط كتلة اختبار في حجرة مفرغة، ويتتبّع سقوطها الحر بمقياس تداخل ليزري، ويُوقَّت بساعة ذرّية، فيخرج التسارع مباشرة من المسافة والزمن. أما المقياس النسبي فهو كتلة معلّقة بنابض يتغيّر امتداده مع الجاذبية؛ وهو خفيف وسريع، لكنه لا يعطي إلا الفروق بين الأماكن، ويتزحزح مع الزمن، فيعود المسح إلى محطة أساس تُعرف جاذبيتها. وأدق المقاييس المطلقة تبلغ دقة نحو ميكروغال، أي جزءًا من مليار من gg.

في الميدان — مسح للجاذبية على اليابسة

مقياس جاذبية حقلي على حامله الثلاثي، وإلى جانبه هوائي تحديد المواقع بالأقمار الصناعية (رسم توضيحي بالذكاء الاصطناعي).

مسح الجاذبية مشيٌ بطيء من محطة إلى أخرى. يضع الجيوفيزيائي عند كل محطة مقياس الجاذبية النسبي على حامله الثلاثي، ويسوّيه، وينتظر استقرار النابض ويأخذ عدّة قراءات؛ ويسجّل مستقبل تحديد المواقع بالأقمار الصناعية المجاور موقع المحطة وارتفاعها. وكل بضع ساعات يعود الفريق إلى محطة الأساس، ليُقاس انزياح النابض ويُزال. والارتفاع لا يقلّ أهمية عن الجاذبية: فكما يبيّن القسم التالي، تنخفض الجاذبية بمقدار 0.3086 mGal0.3086\,\mathrm{m}\mathrm{Gal} لكل متر ارتفاع، فيكفي ارتفاع خاطئ بمقدار 1 cm1\,\mathrm{cm} ليُفسد القراءة بمقدار 3 µGal3\,\text{µ}\mathrm{Gal}.

11.2 التوازن الأيزوستاتي

التعويض الذي تصوّره إيري وبرات للهملايا مثال على حالة عامة للطبقات الخارجية للأرض.

تعريف 11.3 (التوازن الأيزوستاتي؛ عمق التعويض)

تكون المنطقة في التوازن الأيزوستاتي، أي في حالة توازن أيزوستاتي، حين يوجد عمق، هو عمق التعويض، يكون الضغط عنده واحدًا عند كل نقطة من السطح الأفقي، مهما كانت التضاريس فوقه. وتحت عمق التعويض تسلك الصخور سلوك مائع ساكن؛ وفوقه تطفو عليه أعمدة القشرة والوشاح.

قضية 11.4 (كتلتان متساويتان فوق عمق التعويض)

إذا كانت الجاذبية gg واحدة على امتداد كل الأعمدة، تكون المنطقة في التوازن الأيزوستاتي بعمق التعويض zcz_c إذا وفقط إذا احتوى كل عمود شاقولي مقطعه وحدة المساحة، من السطح حتى zcz_c، الكتلة نفسها.

برهان. في كل عمود تكون الصخور في توازن هيدروستاتيكي، بحيث dp/dz=ρ(z) g\mathrm dp/\mathrm dz = \rho(z)\,g، مع عدّ العمق zz نحو الأسفل. ويكون الضغط عند السطح جويًا، واحدًا في كل مكان (وهو مهمل). وبالتكامل من السطح zsz_s للعمود حتى zcz_c نجد:

p(zc)=p0+g∫zszcρ(z) dz,p(z_c) = p_0 + g\int_{z_s}^{z_c}\rho(z)\,\mathrm dz ,

حيث يمثّل التكامل كتلة العمود لكل وحدة مساحة. والضغطان عند zcz_c متساويان إذا وفقط إذا تساوت هاتان الكتلتان. ∎

توزيعان بسيطان للكتل يعطيان النموذجين الكلاسيكيين (الشكل أدناه).

قضية 11.5 (توازن إيري)

لتكن القشرة ذات كثافة منتظمة ρc\rho_c وسمك HH حيث يكون سطحها عند مستوى البحر، فوق وشاح كثافته ρm>ρc\rho_m > \rho_c. في التوازن الأيزوستاتي:

  1. حيث يقع السطح على ارتفاع hh فوق مستوى البحر، تملك القشرة جذرًا عمقه r=h ρc/(ρm−ρc)r = h\,\rho_c/(\rho_m - \rho_c) تحت القشرة العادية، وسمكها H+h+rH + h + r؛
  2. حيث يقع السطح على عمق dd تحت مستوى البحر، تحت ماء كثافته ρw\rho_w، تملك القشرة جذرًا معكوسًا: تُرفع قاعدتها بمقدار r′=d (ρc−ρw)/(ρm−ρc)r' = d\,(\rho_c - \rho_w)/(\rho_m - \rho_c)، ويكون سمكها H−d−r′H - d - r'.

هذا هو توازن إيري: تعويض بتغيّر السمك عند كثافة ثابتة.

برهان. نأخذ عمق التعويض مباشرةً تحت أعمق جذر، ونقارن كل عمود بالعمود العادي. (1) للعمود المرتفع قشرة بدل الوشاح على العمق rr، وقشرة على الارتفاع hh حيث لا شيء في العمود العادي: تقتضي تساوي الكتلتين أن ρc(h+r)=ρmr\rho_c(h + r) = \rho_m r، أي r(ρm−ρc)=ρchr(\rho_m - \rho_c) = \rho_c h. (2) للعمود المنخفض ماء بدل القشرة على العمق dd، ووشاح بدل القشرة على r′r': يقتضي تساوي الكتلتين أن ρwd+ρmr′=ρc(d+r′)\rho_w d + \rho_m r' = \rho_c(d + r')، أي r′(ρm−ρc)=d(ρc−ρw)r'(\rho_m - \rho_c) = d(\rho_c - \rho_w). ∎

قضية 11.6 (توازن برات)

لتنتهِ كل الأعمدة عند عمق التعويض نفسه DD تحت مستوى البحر، بكثافة منتظمة في كل عمود، هي ρ0\rho_0 حيث يقع السطح عند مستوى البحر. في التوازن الأيزوستاتي يكون لعمود سطحه على ارتفاع hh الكثافة

ρ(h)=ρ0 DD+h,\rho(h) = \rho_0\,\frac{D}{D + h},

وعمود تحت عمق dd من الماء له الكثافة ρ=(ρ0D−ρwd)/(D−d)\rho = (\rho_0 D - \rho_w d)/(D - d). وهذا هو توازن برات: تعويض بتغيّر الكثافة عند عمق ثابت.

برهان. تساوي الكتل فوق DD: ρ(h)(D+h)=ρ0D\rho(h)(D + h) = \rho_0 D للعمود المرتفع، وρwd+ρ(D−d)=ρ0D\rho_w d + \rho(D - d) = \rho_0 D للعمود المنخفض. ∎

مع ρc=2700 kg m−3\rho_c = 2700\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3} وρm=3300 kg m−3\rho_m = 3300\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3}، يكون جذر إيري h×2700/600=4.5 hh\times2700/600 = 4.5\,h: فكتلة ارتفاعها 2 km2\,\mathrm{km} لها جذر 9 km9\,\mathrm{km}، وهضبة ارتفاعها 4 km4\,\mathrm{km} لها جذر 18 km18\,\mathrm{km}. وفي نموذج برات، مع D=100 kmD = 100\,\mathrm{km} وρ0=2700 kg m−3\rho_0 = 2700\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3}، تكون للعمودين نفسيهما الكثافتان 2647 و2596 kg m−32596\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3}، أي أخفّ بنسبة اثنين وأربعة في المئة. يوازن النموذجان الكتلة نفسها، ويختلفان في مكان الصخر الخفيف، وهذا ما يستطيع علم الزلازل أن يراه: فنموذج إيري يتنبّأ بسطح موهو يغوص تحت الجبال، ونموذج برات بسطح موهو مستوٍ.

النموذجان الكلاسيكيان للتوازن الأيزوستاتي، لثلاثة أعمدة ترتفع 0 و2 و4\, km فوق مستوى البحر (الارتفاعات مكبّرة خمس مرات قياسًا إلى الأعماق؛ الكثافات بوحدة kg\, m-3). (أ) إيري: كثافة قشرية واحدة، وجذر يساوي 4.5 مرات الارتفاع. (ب) برات: عمق تعويض واحد، وأعمدة أخفّ تحت الأرض المرتفعة. يحمل كل عمود الكتلة نفسها لكل وحدة مساحة فوق عمق التعويض المتقطّع.
النموذجان الكلاسيكيان للتوازن الأيزوستاتي، لثلاثة أعمدة ترتفع 0 و22 و4 km4\,\mathrm{km} فوق مستوى البحر (الارتفاعات مكبّرة خمس مرات قياسًا إلى الأعماق؛ الكثافات بوحدة kg m−3\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3}). (أ) إيري: كثافة قشرية واحدة، وجذر يساوي 4.54.5 مرات الارتفاع. (ب) برات: عمق تعويض واحد، وأعمدة أخفّ تحت الأرض المرتفعة. يحمل كل عمود الكتلة نفسها لكل وحدة مساحة فوق عمق التعويض المتقطّع.

التوازن الأيزوستاتي قضية عن مناطق واسعة على مدى أزمنة طويلة. فالغلاف اللدن لا يخضع إلا للأحمال التي تدوم آلاف السنين، والغلاف الصخري فوقه متين بما يكفي لينشر حملًا ضيّقًا على منطقة واسعة بالانحناء، كما تحمل لوحة خشبية ثقلًا: فبركان واحد لا يلزم أن يُعوَّض تحته هو. وهذا الانحناء في الغلاف الصخري يُدرس في الكتاب 5. وتحت سلاسل الجبال الكبيرة تكون القشرة أسمك بكثير من متوسطها القاري البالغ نحو 30 km30\,\mathrm{km}: وتصوّر إيري، أي جذور من القشرة الخفيفة، هو الأقرب إلى سلاسل الجبال. أما تصوّر برات، أي صخر أخفّ عند عمق ثابت، فيفسّر حيود منتصف المحيطات، التي ترتفع فوق وشاح علوي أخفّ بسبب حرارته الأعلى.

مستويا سطح الأرض

يُنظِّم التوازن الأيزوستاتي تضاريس الكوكب كله، ويُلخَّص توزُّعها بمنحنى واحد.

تعريف 11.7 (المنحنى الهيبسومتري)

يُعطي المنحنى الهيبسومتري لكوكب ما، لكل كسر ff من سطحه، الارتفاع z(f)z(f) الذي يتجاوزه هذا الكسر بالضبط. وهو التوزيع التراكمي للارتفاع، يُقرأ من الأعلى.

لرسم المنحنى من نموذج ارتفاع على شبكة، ينبغي ترجيح كل خلية شبكية بمساحتها. فعلى شبكة درجة واحدة في العرض والطول، تكون مساحة الخلية بين خطي العرض φ1\varphi_1 وφ2\varphi_2 هي R2 Δλ (sin⁡φ2−sin⁡φ1)R^2\,\Delta\lambda\,(\sin\varphi_2 - \sin\varphi_1)، وهي تتقلّص نحو القطبين؛ وبجمع كل الخلايا تعطي المساحات 4πR24\pi R^2 بالضبط. وبترتيب الخلايا حسب الارتفاع وتراكم مساحاتها نحصل على المنحنى في الشكل أدناه. وهو يبيّن أن 70.9 %70.9\,\% من السطح يقع تحت مستوى البحر؛ وأن متوسط ارتفاع اليابسة نحو 0.8 km0.8\,\mathrm{km}، وأن متوسط عمق المحيط نحو 3.7 km3.7\,\mathrm{km}؛ وأن معظم السطح ينتمي إلى إحدى عتبتين مستويتين: الرفّ القاري قرب مستوى البحر، وقاع الأعماق بين نحو 3.53.5 و6 km6\,\mathrm{km} تحت السطح، ويصل بينهما انحدار حادّ.

كوكب ذو نوع واحد من القشرة، تُرفع تضاريسه وتُبلى عشوائيًا، كان سيكون له مستوى واحد تتبعثر حوله الارتفاعات. أما الأرض فلها مستويان، لأن فيها نوعين من القشرة في توازن أيزوستاتي: القشرة القارية السميكة الخفيفة تطفو عالية، والقشرة المحيطية الرقيقة الكثيفة تطفو منخفضة (الكتاب 2، الصف 11). ويبيّن التمرين 11.8 أن نموذج إيري بكثافة قشرية واحدة لا يستطيع أن يُنتج المستويين معًا بسماكات القشرة المرصودة.

المنحنى الهيبسومتري للأرض، من نموذج التضاريس العالمي ETOPO1 عند درجة واحدة، مع ترجيح كل خلية بمساحتها (فوق القارة القطبية الجنوبية وغرينلاند يُؤخذ سطح الجليد). والمقطعان شبه المستويين من المنحنى هما الرفّ القاري قرب مستوى البحر، وقاع المحيط العميق.
المنحنى الهيبسومتري للأرض، من نموذج التضاريس العالمي ETOPO1 عند درجة واحدة، مع ترجيح كل خلية بمساحتها (فوق القارة القطبية الجنوبية وغرينلاند يُؤخذ سطح الجليد). والمقطعان شبه المستويين من المنحنى هما الرفّ القاري قرب مستوى البحر، وقاع المحيط العميق.

11.3 شذوذات الجاذبية

تصحيحان

يبعد مقياس الجاذبية الموضوع على التلّة عن مركز الأرض أكثر من مقياس عند مستوى البحر، ويقف على طبقة صخرية لا يملكها الآخر. ويُحسب الأثران قبل مقارنة القياس بالجاذبية المرجعية.

قضية 11.8 (تدرّج الهواء الحر)

خارج أرض كروية نصف قطرها RR، تنقص الجاذبية مع الارتفاع hh بالمعدّل

dgdh=−2gR ;\frac{\mathrm dg}{\mathrm dh} = -\frac{2g}{R}\,;

عند السطح، 2g/R≈3.08×10−6 s−22g/R \approx 3.08 \times 10^{-6}\,\mathrm{s}^{-2}، أي نحو 0.308 mGal0.308\,\mathrm{m}\mathrm{Gal} لكل متر.

برهان. بما أن g(r)=GM/r2g(r) = GM/r^2، فإن dg/dr=−2GM/r3=−2g(r)/r\mathrm dg/\mathrm dr = -2GM/r^3 = -2g(r)/r؛ وعند r=Rr = R، مع g=9.820 m s−2g = 9.820\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2} وR=6371 kmR = 6371\,\mathrm{km}، يكون 2g/R=3.083×10−6 s−22g/R = 3.083 \times 10^{-6}\,\mathrm{s}^{-2}. ∎

يغيّر التفلطح والدوران التدرّج قليلًا، والقيمة المستعملة عمليًا هي 0.3086 mGal m−10.3086\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}\,\mathrm{m}^{-1}.

قضية 11.9 (صفيحة بوغيه)

تجذب صفيحة أفقية لا نهائية سمكها hh وكثافتها المنتظمة ρ\rho نقطةً خارجها بالتسارع الشاقولي

gB=2πGρh,g_B = 2\pi G\rho h ,

أيًّا كانت المسافة من النقطة إلى الصفيحة. وعدديًا 2πG=0.0419 mGal2\pi G = 0.0419\,\mathrm{m}\mathrm{Gal} لكل متر من السمك ولكل 1000 kg m−31000\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3} من الكثافة.

برهان. نضع النقطة في الأصل ونقطّع الصفيحة إلى حلقات رفيعة متمركزة على الشاقول المار بها. فحلقة على المسافة zz تحت النقطة، نصف قطرها ss، وعرضها ds\mathrm ds، وسمكها dz\mathrm dz، لها الكتلة ρ 2πs ds dz\rho\,2\pi s\,\mathrm ds\,\mathrm dz، كلها على المسافة s2+z2\sqrt{s^2 + z^2}؛ وبالتناظر يكون جذبها شاقوليًا، ويساوي جذب كل عنصر مضروبًا في جيب تمام الزاوية z/s2+z2z/\sqrt{s^2+z^2} التي يصنعها مع الشاقول:

dg=G ρ 2πs ds dzs2+z2 zs2+z2.\mathrm dg = G\,\frac{\rho\,2\pi s\,\mathrm ds\,\mathrm dz}{s^2 + z^2}\, \frac{z}{\sqrt{s^2 + z^2}} .

بالنسبة إلى طبقة واحدة، ∫0∞s (s2+z2)−3/2 ds=[−(s2+z2)−1/2]0∞=1/z\int_0^\infty s\,(s^2 + z^2)^{-3/2}\,\mathrm ds = \bigl[-(s^2 + z^2)^{-1/2}\bigr]_0^\infty = 1/z، فتجذب الطبقة بمقدار 2πGρ dz2\pi G\rho\,\mathrm dz، مستقلًا عن zz. وبجمع الطبقات على السمك hh نحصل على 2πGρh2\pi G\rho h. ومع G=6.674×10−11 m3 kg−1 s−2G = 6.674 \times 10^{-11}\,\mathrm{m}^{3}\,\mathrm{kg}^{-1}\,\mathrm{s}^{-2}، 2πG×1000 kg m−3×1 m=4.19×10−7 m s−2=0.0419 mGal2\pi G\times1000\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3}\times1\,\mathrm{m} = 4.19 \times 10^{-7}\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2} = 0.0419\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}. ∎

تعريف 11.10 (شذوذات الجاذبية)

ليكن gg الجاذبية المقاسة عند محطة عرضها الجغرافي φ\varphi وارتفاعها hh فوق مستوى البحر.

  • شذوذ الجاذبية هو الفرق بين الجاذبية المقاسة، مُصحَّحةً إلى مستوى مشترك، والجاذبية المرجعية عند العرض الجغرافي نفسه.
  • تصحيح الهواء الحر هو +0.3086 mGal m−1×h+0.3086\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}\,\mathrm{m}^{-1}\times h: يعيد الانخفاض الذي تحدثه الجاذبية مع الارتفاع. وشذوذ الهواء الحر هو ΔgFA=g+0.3086 h−γ(φ)\Delta g_{\mathrm{FA}} = g + 0.3086\,h - \gamma(\varphi).
  • تصحيح بوغيه هو −2πGρh-2\pi G\rho h: يُزيل جذب الصخر الواقع بين المحطة ومستوى البحر، معاملًا إياه كصفيحة كثافتها ρ\rho، وهي بالاصطلاح 2670 kg m−32670\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3}، فيعطي 0.112 mGal0.112\,\mathrm{m}\mathrm{Gal} لكل متر. وشذوذ بوغيه هو ΔgB=ΔgFA−2πGρh\Delta g_{\mathrm B} = \Delta g_{\mathrm{FA}} - 2\pi G\rho h.

الصفيحة نموذج خشن للأرض حول محطة في بلد وعر: فالأودية أسفل المحطة تُحسب صخرًا غير موجود، والتلال فوقها تجذب إلى أعلى ولا تُحسب البتة. ويُزيل تصحيح ثالث، هو تصحيح التضاريس المحسوب من نموذج الارتفاع الرقمي، الخطأين معًا. وعند مستوى البحر يتلاشى تصحيح الهواء الحر، ويستبدل تصحيح بوغيه الماء بالصخر.

طريقة 11.11 (اختزال قراءة الجاذبية)

  1. احسب الجاذبية المرجعية γ(φ)\gamma(\varphi) عند العرض الجغرافي للمحطة.
  2. أضِف تصحيح الهواء الحر 0.3086 h0.3086\,h (بوحدة mGal\mathrm{m}\mathrm{Gal}، والارتفاع hh بالأمتار) إلى الجاذبية المقاسة، واطرح γ\gamma: والناتج هو شذوذ الهواء الحر.
  3. اطرح تصحيح بوغيه 0.0419×(ρ/1000)×h0.0419\times(\rho/1000)\times h، أي 0.112 h0.112\,h للكثافة المعيارية: والناتج هو شذوذ بوغيه.
  4. اعمل بالميليغال طوال الحساب، واحتفظ بالجاذبية المقاسة والمرجعية بسبعة أرقام معنوية: فالشذوذ فرق صغير بين عددين كبيرين.

مثال 11.12 (محطة على التلال)

عند محطة عرضها الجغرافي 45∘45{}^{\circ} وترتفع 1200 m1200\,\mathrm{m} فوق مستوى البحر، يعطي مقياس الجاذبية 9.802 597 m s−29.802\,597\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2}. والجاذبية المرجعية هناك 9.806 200 m s−29.806\,200\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2}، فالقيمة المقاسة أقلّ بمقدار 360.3 mGal360.3\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}. وتصحيح الهواء الحر هو 0.3086×1200=370.3 mGal0.3086\times1200 = 370.3\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}، فإن ΔgFA=−360.3+370.3=+10.0 mGal\Delta g_{\mathrm{FA}} = -360.3 + 370.3 = +10.0\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}. وتصحيح بوغيه هو 0.112×1200=134.4 mGal0.112\times1200 = 134.4\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}، فإن ΔgB=−124.4 mGal\Delta g_{\mathrm B} = -124.4\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}: توجد تحت هذه المحطة كتلة أقلّ مما تحت محطة عند مستوى البحر، بعد أن يُزال الصخر الواقع فوق مستوى البحر.

ماذا تقول الشذوذات عن التعويض

قضية 11.13 (الشذوذات فوق التضاريس الواسعة)

لنتأمل هضبة ارتفاعها hh وكثافتها ρc\rho_c، أوسع بكثير من عمق تعويضها، ومحطة قرب مركزها. ولتكن كثافة بوغيه تساوي ρc\rho_c.

  1. إذا لم تُعوَّض الهضبة، فإن ΔgFA≈2πGρch\Delta g_{\mathrm{FA}} \approx 2\pi G\rho_c h وΔgB≈0\Delta g_{\mathrm B} \approx 0.
  2. إذا كانت في التوازن الأيزوستاتي، مهما كان توزيع الكتل المُعوِّضة، فإن ΔgFA≈0\Delta g_{\mathrm{FA}} \approx 0 وΔgB≈−2πGρch\Delta g_{\mathrm B} \approx -2\pi G\rho_c h.

برهان. الجاذبية المرجعية عند ارتفاع المحطة هي γ−0.3086 h\gamma - 0.3086\,h، فيكون شذوذ الهواء الحر جذب الكتل التي تختلف عن كتل عمود عادي. وقرب مركز هضبة واسعة تعمل كل طبقة من هذه الكتل الشاذة كصفيحة لا نهائية، ووفق القضية 11.9 تجذب صفيحة فرق كثافتها Δρ\Delta\rho وسمكها tt بمقدار 2πGΔρt2\pi G\Delta\rho t أينما وقعت. والمجموع هو 2πG2\pi G مضروبًا في الكتلة الشاذة لكل وحدة مساحة. (1) بلا تعويض تكون تلك الكتلة ρch\rho_c h. (2) وفي التوازن الأيزوستاتي تكون معدومة وفق القضية 11.4. وفي الحالتين يطرح تصحيح بوغيه 2πGρch2\pi G\rho_c h. ∎

وبالنسبة إلى تعويض إيري يكون شذوذ بوغيه في الحالة الثانية أيضًا −2πG(ρm−ρc)r-2\pi G(\rho_m - \rho_c)r، أي جذب الكتلة الناقصة للجذر، لأن (ρm−ρc)r=ρch(\rho_m - \rho_c)r = \rho_c h. ولذلك تكون شذوذات الهواء الحر قرب الصفر فوق المناطق الواسعة بصمةً للتوازن الأيزوستاتي، وتقيس شذوذات بوغيه التي تتبع التضاريس في صورة مرآتية الكتل المعوِّضة: فشذوذات بوغيه سالبة إقليميًا على امتداد جبال الألب، وفوق حيود منتصف المحيطات يكون شذوذ الهواء الحر صغيرًا رغم ارتفاعها. وفوق المحيطات يكون شذوذ بوغيه موجبًا، فاستبدال الماء بالصخر يضيف كتلة فوق عمود لا ينقصه شيء.

عند أطراف التضاريس تفشل تقريب الصفيحة، لأن الطبوغرافيا قريبة من المحطة والجذر بعيد جدًا تحتها. ويعطي الشكل أدناه الجذب الدقيق لسلسلة نموذجية عرضها 200 km200\,\mathrm{km} وارتفاعها 2 km2\,\mathrm{km}. فبلا تعويض يكون شذوذ الهواء الحر +225 mGal+225\,\mathrm{m}\mathrm{Gal} عند المركز، قريبًا من قيمة الصفيحة 226 mGal226\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}؛ ومع جذر إيري بمقدار 9 km9\,\mathrm{km} ينخفض شذوذ الهواء الحر عند المركز إلى +55 mGal+55\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}، لا إلى الصفر، لأن سلسلة عرضها 200 km200\,\mathrm{km} فقط لا تبدو لا نهائية من 40 km40\,\mathrm{km} فوق جذرها، ويصبح شذوذ الهواء الحر سالبًا بحدّة مباشرةً خارج كل طرف، حيث ترى المحطة الجذر لكنها لا ترى الجبل.

أعلى: شذوذات الهواء الحر وشذوذات بوغيه عبر سلسلة نموذجية عرضها 200\, km وارتفاعها 2\, km، محسوبة بدقة لأجسام ثنائية البعد، والمحطات على سطح الأرض (دون تصحيح التضاريس). أسفل: النموذج (المقياس الشاقولي مكبّر أقل من مرتين)؛ والجذر لا يوجد إلا في الحالة المعوَّضة. فبلا تعويض يتبع شذوذ الهواء الحر التضاريس ويكون شذوذ بوغيه قرب الصفر؛ وبالتعويض يكون شذوذ الهواء الحر صغيرًا عند المركز مع تأثيرات حادّة عند الحواف، ويكون شذوذ بوغيه منخفضًا واسعًا.
أعلى: شذوذات الهواء الحر وشذوذات بوغيه عبر سلسلة نموذجية عرضها 200 km200\,\mathrm{km} وارتفاعها 2 km2\,\mathrm{km}، محسوبة بدقة لأجسام ثنائية البعد، والمحطات على سطح الأرض (دون تصحيح التضاريس). أسفل: النموذج (المقياس الشاقولي مكبّر أقل من مرتين)؛ والجذر لا يوجد إلا في الحالة المعوَّضة. فبلا تعويض يتبع شذوذ الهواء الحر التضاريس ويكون شذوذ بوغيه قرب الصفر؛ وبالتعويض يكون شذوذ الهواء الحر صغيرًا عند المركز مع تأثيرات حادّة عند الحواف، ويكون شذوذ بوغيه منخفضًا واسعًا.

طريقة 11.14 (اختبار منطقة للتوازن الأيزوستاتي)

  1. احسب متوسط شذوذ الهواء الحر فوق مساحة أوسع عدة مرات من سماكة القشرة، بعيدًا عن حواف التضاريس.
  2. إذا كان قرب الصفر، فالمنطقة معوَّضة؛ وإذا اقترب من 2πGρc2\pi G\rho_c مضروبًا في متوسط الارتفاع، فليست كذلك.
  3. النسبة −ΔgB/(2πGρch)-\Delta g_{\mathrm B}/(2\pi G\rho_c h) تعطي الجزء من التضاريس المعوَّض.
  4. يفصل الدليل الزلزالي، أو غيره، عن عمق موهو بين تعويض إيري وتعويض برات: فالجاذبية الواسعة وحدها لا تفعل ذلك، لأن الاثنين يضعان العجز الكتلي نفسه تحت التضاريس.

لمحة تاريخية — الجاذبية في البحر

جهاز بندول فينينغ مينيز (يمين) وعلبته مع وحدة التسجيل (Broodt, CC BY-SA 4.0).

يقيس البندول الجاذبية بدوره، لكنه على ظهر سفينة تهزّه الأمواج أكثر بكثير من أي شذوذ. وفي عشرينيات القرن العشرين وجد الجيوديسي الهولندي فيليكس فينينغ مينيز الحل: فبندولان يتأرجحان بطورين متعاكسين داخل الإطار نفسه يحسّان بالتسارعات الأفقية نفسها للسفينة، وفرقهما يلغيها. ومنذ 1923 حمل جهازه على غواصات البحرية الهولندية، حيث كان الغاطس في مأمن من أسوأ الأمواج، أولًا في رحلة إلى الهند الشرقية، ثم في مسوح لبحارها. وعلى امتداد الأخاديد البحرية العميقة للأرخبيل وجد أحزمة طويلة من الشذوذات الأيزوستاتية السالبة بقوة، ثم وجدها على امتداد أخاديد أخرى: ولم يستطع تفسيرها إلا بقشرة تُثبَّت إلى الأسفل هناك بقوى من خارجها، خارج التوازن الأيزوستاتي.

11.4 الجيود

سطح البحر الساكن سطح ذو جهد ثقالي ثابت: فلو لم يكن كذلك لجرى الماء على امتداده. وهو المرجع الطبيعي للارتفاعات، وهو السطح الذي كانت الشواقيل القديمة عمودية عليه.

تعريف 11.15 (الجيود؛ ارتفاع الجيود)

الجيود هو سطح تساوي الجهد لجاذبية الأرض (الجذب الثقالي مع الأثر الطارد المركزي للدوران)، الذي يُطابق متوسط سطح البحر فوق المحيطات المفتوحة في حال السكون، ويُمدّ تحت القارات. وارتفاع الجيود NN عند نقطة هو ارتفاع الجيود فوق القطع الناقص المرجعي، ويُعدّ سالبًا حيث يقع الجيود تحته.

الارتفاعات فوق مستوى البحر على الخرائط هي ارتفاعات فوق الجيود؛ أما الارتفاعات التي يعطيها تحديد المواقع بالأقمار الصناعية فهي ارتفاعات فوق القطع الناقص؛ والفرق بينهما NN. ويبتعد الجيود عن القطع الناقص بمقدار +85 m+85\,\mathrm{m} قرب أيسلندا، و−106 m-106\,\mathrm{m} قبالة جنوب الهند، وأقل من 200 m200\,\mathrm{m} في المجموع، بينما يمتدّ تضاريس السطح الصلب نحو 20 km20\,\mathrm{km}: فالجيود سطح أملس بكثير من سطح الأرض.

قضية 11.16 (ارتفاع الجيود وشذوذ الجهد)

ليكن Φ\Phi جهد جاذبية الأرض، وΦn\Phi_n الجهد المرجعي، أي جهد الأرض النموذجية التي يكون سطحها، القطع الناقص المرجعي، ذا الجهد Φ0\Phi_0 نفسه الذي للجيود، معدودَين بإشارة الفيزياء (يزداد الجهد نحو الأعلى، وg=−∇Φg = -\nabla\Phi). وليكن T=Φ−ΦnT = \Phi - \Phi_n شذوذ الجهد عند الجيود. وبالتقريب من الرتبة الأولى،

N=−Tγ.N = -\frac{T}{\gamma} .

أما الجيوديسيون، الذين يعدّون الجهد بإشارة معاكسة، فيكتبون النتيجة نفسها N=T/γN = T/\gamma، وهي صيغة برونز.

برهان. ليكن QQ نقطة من القطع الناقص، وPP نقطة الجيود على الناظم المار بالنقطة QQ، على الارتفاع NN. يزداد الجهد المرجعي نحو الأعلى بمعدّل γ\gamma، إذن Φn(P)≈Φn(Q)+γN=Φ0+γN\Phi_n(P) \approx \Phi_n(Q) + \gamma N = \Phi_0 + \gamma N. ولما كانت PP على الجيود، فإن Φ(P)=Φ0\Phi(P) = \Phi_0، أي Φn(P)+T=Φ0\Phi_n(P) + T = \Phi_0. ومنه Φ0+γN+T=Φ0\Phi_0 + \gamma N + T = \Phi_0 وN=−T/γN = -T/\gamma. ∎

يجعل فائض الكتلة تحت نقطة ما الجهدَ هناك أكثر سلبيةً، إذن T<0T < 0 وN>0N > 0: ينتفخ الجيود فوق فائض الكتلة ويغوص فوق العجز. ويقابل الارتفاع 85 m85\,\mathrm{m} قرب أيسلندا شذوذ جهد قدره −85 m×9.8 m s−2≈−830 J kg−1-85\,\mathrm{m}\times9.8\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2} \approx -830\,\mathrm{J}\,\mathrm{kg}^{-1}. ولأن الجهد يتناقص كما 1/r1/r، بينما تتناقص الجاذبية كما 1/r21/r^2، فإن الجيود تهيمن عليه الكتل الكبيرة العميقة، والشذوذات الثقالية تهيمن عليها الكتل الضحلة. ولا ترفع سلسلة جبلية معوَّضة الجيود إلا قليلًا، لأن فائض كتلتها وعجز جذرها يتلاشيان تقريبًا؛ أما الحمل غير المعوَّض فيرفعه أكثر بكثير.

الجيود (باللون الأزرق)، والقطع الناقص المرجعي (المتقطّع)، والأرض (تخطيطيًا؛ والانحرافات مبالغ فيها بشدة). فوق المحيط يكون الجيود سطح البحر الساكن؛ وتحت اليابسة يُمدّ سطحًا لتساوي الجهد. يُقاس الارتفاع H على الخريطة من الجيود، ويُقاس الارتفاع h_e الذي يعطيه تحديد المواقع بالأقمار الصناعية من القطع الناقص، وh_e = H + N. والشاقول عمودي على الجيود لا على القطع الناقص: والزاوية بينهما (مبالغ فيها هنا) هي انحراف الشاقول الذي أقلق المساحين في الهند.
الجيود (باللون الأزرق)، والقطع الناقص المرجعي (المتقطّع)، والأرض (تخطيطيًا؛ والانحرافات مبالغ فيها بشدة). فوق المحيط يكون الجيود سطح البحر الساكن؛ وتحت اليابسة يُمدّ سطحًا لتساوي الجهد. يُقاس الارتفاع HH على الخريطة من الجيود، ويُقاس الارتفاع heh_e الذي يعطيه تحديد المواقع بالأقمار الصناعية من القطع الناقص، وhe=H+Nh_e = H + N. والشاقول عمودي على الجيود لا على القطع الناقص: والزاوية بينهما (مبالغ فيها هنا) هي انحراف الشاقول الذي أقلق المساحين في الهند.

الانحرافات صغيرة: فالتناقض كله الذي أقلق مساحي الهند كان نحو خمس ثوانٍ قوسية. وفوق المحيطات يُرى الجيود. ومنذ 1978 تقيس مقاييس الارتفاع الرادارية على الأقمار الصناعية زمن نبضات الموجات الدقيقة المنعكسة عن سطح البحر لتقيس ارتفاعه. وبعد تصفية المدّ والأمواج والتيارات بالمتوسط، يعلو سطح البحر فوق الجبال البحرية والحيود، ويهبط فوق الأخاديد والسهول القاعية، وهذه الانتفاخات (التمرين 11.11 يقدّر إحداها) ترسم تضاريس قاع المحيط العميق حيث لم تسبره سفينة قط. والقمر الصناعي GOCE، من 2009 إلى 2013، طار على ارتفاع نحو 260 km260\,\mathrm{km} وقاس حقل الجاذبية من المدار، قاصدًا الجيود بدقة من 1 إلى 2 cm2\,\mathrm{cm}، والشذوذات الثقالية بدقة نحو 1 mGal1\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}، مع تحليل أفضل من 100 km100\,\mathrm{km}.

التوازن الأيزوستاتي في الحركة

يُبلَغ التوازن الأيزوستاتي بالتدفّق، والتدفّق يستغرق زمنًا. وفي ذروة آخر عصر جليدي، قبل نحو 20 00020\,000 سنة، غطّت صفيحة جليدية سمكها نحو 3 km3\,\mathrm{km} اسكندنافيا. كثافة الجليد نحو تسعة أعشار كثافة الماء، فمع وشاح كثافته 3300 kg m−33300\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3} يكون الهبوط الأيزوستاتي الكامل تحت صفيحة كهذه 3000 m×900/3300≈820 m3000\,\mathrm{m}\times900/3300 \approx 820\,\mathrm{m}. وقد زال الجليد، والأرض ما زالت ترتفع: يقيس تحديد المواقع بالأقمار الصناعية ارتفاعًا يبلغ نحو 10 mm yr−110\,\mathrm{mm}\,\mathrm{yr}^{-1} في شمال السويد، غرب خليج بوثنيا، اليوم. ومعدّل استرخاء الهبوط يقيس لزوجة الوشاح تحته، وهي موضوع الكتاب 5؛ ويبيّن التمرين 11.12 الطريقة.

11.5 التمارين

تمرين 11.1 ★

(أ) حوّل شذوذ بوغيه البالغ −150 mGal-150\,\mathrm{m}\mathrm{Gal} إلى m s−2\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2}، وعبّر عنه كنسبة من g=9.81 m s−2g = 9.81\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2}. (ب) افعل الأمر نفسه مع 1 mGal1\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}، وهي الدقة المستهدفة لشذوذات الجاذبية من GOCE، ومع 1 µGal1\,\text{µ}\mathrm{Gal}.

حل

حل التمرين 11.1.

(أ) −150 mGal=−150×10−5 m s−2=−1.5×10−3 m s−2-150\,\mathrm{m}\mathrm{Gal} = -150\times10^{-5}\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2} = -1.5 \times 10^{-3}\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2}، و1.5×10−3/9.81=1.53×10−41.5 \times 10^{-3}/9.81 = 1.53 \times 10^{-4} من gg. (ب) 1 mGal=10−5 m s−21\,\mathrm{m}\mathrm{Gal} = 10^{-5}\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2}، أي 1.02×10−61.02 \times 10^{-6} من gg؛ و1 µGal=10−8 m s−21\,\text{µ}\mathrm{Gal} = 10^{-8}\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2}، أي 1.02×10−91.02 \times 10^{-9} من gg: جهاز يميّز الميكروغال يقيس الجاذبية بدقة نحو جزء من مليار.

تمرين 11.2 ★

(أ) احسب الجاذبية المرجعية عند خط الاستواء، وعند 45∘45{}^{\circ}، وعند القطبين بصيغة الفصل. (ب) أعطِ الفرق من خط الاستواء إلى القطب بالميليغال. (ج) التسارع الطارد المركزي عند خط الاستواء هو 3392 mGal3392\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}. ما كسر الفرق الذي يفسّره الدوران مباشرة؟

حل

حل التمرين 11.2.

(أ) عند خط الاستواء تنعدم كلتا الجيبيتين: γ=9.780 327 m s−2\gamma = 9.780\,327\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2}. عند 45∘45{}^{\circ}، sin⁡2φ=0.5\sin^2\varphi = 0.5 وsin⁡22φ=1\sin^2 2\varphi = 1: γ=9.780327×(1+0.0026512−0.0000058)=9.806 200 m s−2\gamma = 9.780327\times(1 + 0.0026512 - 0.0000058) = 9.806\,200\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2}. عند القطبين، sin⁡2φ=1\sin^2\varphi = 1 وsin⁡2φ=0\sin 2\varphi = 0: γ=9.780327×1.0053024=9.832 186 m s−2\gamma = 9.780327\times1.0053024 = 9.832\,186\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2}. (ب) 9.832186−9.780327=0.051 859 m s−29.832186 - 9.780327 = 0.051\,859\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2}، أي 5186 mGal5186\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}. (ج) 3392/5186=0.653392/5186 = 0.65: يفسّر الأثر الطارد المركزي نحو ثلثي الفرق؛ أما التفلطح، الذي يقرّب القطبين من المركز، فيفسّر الباقي.

تمرين 11.3 ★

ترتفع هضبة 3 km3\,\mathrm{km} فوق مستوى البحر. ومع قشرة كثافتها 2800 kg m−32800\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3} ووشاح كثافته 3300 kg m−33300\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3}، احسب جذر إيري الخاص بها، والزيادة في سمك قشرتها.

حل

حل التمرين 11.3.

r=hρc/(ρm−ρc)=3×2800/500=16.8 kmr = h\rho_c/(\rho_m - \rho_c) = 3\times2800/500 = 16.8\,\mathrm{km}. وتصبح القشرة أسمك بمقدار h+r=19.8 kmh + r = 19.8\,\mathrm{km} (أي hρm/(ρm−ρc)=3×3300/500h\rho_m/(\rho_m - \rho_c) = 3\times3300/500).

تمرين 11.4 ★

(أ) بكم يجب أن يُرفع مقياس الجاذبية لينخفض قراؤه بمقدار 1 mGal1\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}؟ استعمل 0.3086 mGal m−10.3086\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}\,\mathrm{m}^{-1}. (ب) يهدف مسح إلى شذوذات دقتها 0.01 mGal0.01\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}. إلى أي دقة يجب أن تُعرف ارتفاعات المحطات؟

حل

حل التمرين 11.4.

(أ) 1/0.3086=3.24 m1/0.3086 = 3.24\,\mathrm{m}. (ب) 0.01/0.3086=0.032 m0.01/0.3086 = 0.032\,\mathrm{m}: يجب أن تُعرف الارتفاعات بدقة نحو 3 cm3\,\mathrm{cm}، ولذلك يسجّل المسح ارتفاع كل محطة بتحديد المواقع بالأقمار الصناعية أو بالتسوية.

تمرين 11.5 ★★

في نموذج برات، مع D=100 kmD = 100\,\mathrm{km} وρ0=2700 kg m−3\rho_0 = 2700\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3}، (أ) احسب كثافة الأعمدة التي ترتفع 1 km1\,\mathrm{km} و3 km3\,\mathrm{km} و5 km5\,\mathrm{km}؛ (ب) احسب كثافة عمود تحت 4 km4\,\mathrm{km} من ماء البحر كثافته 1030 kg m−31030\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3}. (ج) لماذا يلائم نموذج برات قاع المحيط أكثر مما يلائم القارات؟

حل

حل التمرين 11.5.

(أ) ρ=2700×100/(100+h)\rho = 2700\times100/(100 + h): 2673 kg m−32673\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3} عند 1 km1\,\mathrm{km}، 2621 kg m−32621\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3} عند 3 km3\,\mathrm{km}، و2571 kg m−32571\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3} عند 5 km5\,\mathrm{km}. (ب) ρ=(2700×100−1030×4)/96=265 880/96=2770 kg m−3\rho = (2700\times100 - 1030\times4)/96 = 265\,880/96 = 2770\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3}: العمود تحت البحر أكثف. (ج) يقتضي نموذج برات تغيّرات جانبية في الكثافة عند عمق ثابت. وتوجد تلك التغيّرات تحت قاع المحيط: فالغلاف الصخري الفتيّ والحار قرب الحيد أخفّ من الغلاف القديم البارد البعيد عنه (الفصل 10). أما تحت القارات فعلى العكس، إذ يُلاحَظ أن سمك القشرة يتغيّر مع التضاريس.

تمرين 11.6 ★★

تقع محطتان عند العرض الجغرافي 48∘48{}^{\circ}، حيث الجاذبية المرجعية 9.808 911 m s−29.808\,911\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2}. المحطة 1، على ارتفاع 350 m350\,\mathrm{m} فوق مستوى البحر، تعطي 9.807 751 m s−29.807\,751\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2}، والمحطة 2، على 1850 m1850\,\mathrm{m}، تعطي 9.803 552 m s−29.803\,552\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2}. (أ) احسب شذوذي الهواء الحر وبوغيه لكلتيهما، بكثافة بوغيه المعيارية. (ب) ماذا تقترح شذوذات المحطة 2 عن الجبال المحيطة بها؟

حل

حل التمرين 11.6.

(أ) المحطة 1: g−γ=9.807751−9.808911=−0.001 160 m s−2=−116.0 mGalg - \gamma = 9.807751 - 9.808911 = -0.001\,160\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2} = -116.0\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}؛ تصحيح الهواء الحر 0.3086×350=108.0 mGal0.3086\times350 = 108.0\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}، فإن ΔgFA=−8.0 mGal\Delta g_{\mathrm{FA}} = -8.0\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}؛ تصحيح بوغيه 0.112×350=39.2 mGal0.112\times350 = 39.2\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}، فإن ΔgB=−47.2 mGal\Delta g_{\mathrm B} = -47.2\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}. المحطة 2: g−γ=−535.9 mGalg - \gamma = -535.9\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}؛ تصحيح الهواء الحر 0.3086×1850=570.9 mGal0.3086\times1850 = 570.9\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}، فإن ΔgFA=+35.0 mGal\Delta g_{\mathrm{FA}} = +35.0\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}؛ تصحيح بوغيه 0.112×1850=207.2 mGal0.112\times1850 = 207.2\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}، فإن ΔgB=−172.2 mGal\Delta g_{\mathrm B} = -172.2\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}. (ب) عند المحطة 2 يكون شذوذ بوغيه سالبًا بقوة: تحت الجبال يوجد عجز كتلي، أي جذر من القشرة الخفيفة. ويبيّن شذوذ الهواء الحر، الصغير مقارنةً بتصحيح بوغيه، أن العجز يوازن الجبال تقريبًا: فهي معوَّضة في معظمها (بنحو 172/207172/207، أي 83 %83\,\%، إذا صحّ نموذج الصفيحة للسلسلة كلها).

تمرين 11.7 ★★

(أ) على غرار برهان القضية 11.9، أثبت أن قرصًا أفقيًا نصف قطره aa وسمكه hh وكثافته ρ\rho يجذب نقطة على محوره، على بعد z≫hz \gg h فوقه، بمقدار 2πGρh (1−z/z2+a2)2\pi G\rho h\,\bigl(1 - z/\sqrt{z^2 + a^2}\bigr). (ب) أي نصف قطر يعطي 90 %90\,\% من قيمة الصفيحة عند z=1 kmz = 1\,\mathrm{km}؟ (ج) ماذا يعني ذلك لمساحة التضاريس التي تهمّ تصحيح بوغيه؟

حل

حل التمرين 11.7.

(أ) كما في برهان القضية، تُسهم طبقة رقيقة على المسافة zz بمقدار Gρ 2πz h∫0as (s2+z2)−3/2 dsG\rho\,2\pi z\,h\int_0^a s\,(s^2 + z^2)^{-3/2}\,\mathrm ds، مع توقف التكامل عند s=as = a: ∫0as (s2+z2)−3/2 ds=1/z−1/z2+a2\int_0^a s\,(s^2 + z^2)^{-3/2}\,\mathrm ds = 1/z - 1/\sqrt{z^2 + a^2}. ومنه g=2πGρh (1−z/z2+a2)g = 2\pi G\rho h\,\bigl(1 - z/\sqrt{z^2 + a^2}\bigr)، وهي تؤول إلى قيمة الصفيحة عندما a→∞a \to \infty. (ب) z/z2+a2=0.1z/\sqrt{z^2 + a^2} = 0.1 يعطي z2+a2=10z\sqrt{z^2 + a^2} = 10z، وa=99 z=9.95 kma = \sqrt{99}\,z = 9.95\,\mathrm{km} من أجل z=1 kmz = 1\,\mathrm{km}. (ج) الصخر الواقع ضمن نحو عشرة أمثال عمقه تحت المحطة يوفّر 90 %90\,\% من الجذب: فتصحيح التضاريس يحتاج إلى التضاريس على نصف قطر من بضعة كيلومترات إلى عشرات الكيلومترات حول كل محطة، لا تحتها وحده.

تمرين 11.8 ★★

في نموذج إيري، مع قشرة كثافتها 2800 kg m−32800\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3} وسمكها 35 km35\,\mathrm{km} عند مستوى البحر، فوق وشاح كثافته 3300 kg m−33300\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3}، (أ) احسب الجذر المعكوس وسماكة القشرة تحت 4 km4\,\mathrm{km} من ماء البحر كثافته 1030 kg m−31030\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3}. (ب) القشرة المحيطية سمكها نحو 5 km5\,\mathrm{km} في الواقع. ماذا يبيّن الفرق؟

حل

حل التمرين 11.8.

(أ) r′=d(ρc−ρw)/(ρm−ρc)=4×1770/500=14.16 kmr' = d(\rho_c - \rho_w)/(\rho_m - \rho_c) = 4\times1770/500 = 14.16\,\mathrm{km}، فيكون سمك القشرة 35−4−14.16=16.84 km35 - 4 - 14.16 = 16.84\,\mathrm{km}. (ب) يتنبّأ نموذج إيري بكثافة قشرية واحدة بقشرة محيطية أسمك بأكثر من ثلاث مرات مما هي عليه. والقشرة المحيطية ليست قشرة قارية رقيقة: إنها صخر آخر أكثف، والمستويان على الأرض نوعان من القشرة، كما يوحي المنحنى الهيبسومتري.

تمرين 11.9 ★★

في وصف المقدمة، كان التناقض في الفرق في العرض الجغرافي بين كاليانا وكاليانبور 5.236′′5.236''، بينما كان جذب الهملايا الذي حسبه برات يجب أن ينتج 15.885′′15.885''. (أ) حوّل الزاويتين إلى راديان. (ب) يميل تسارع أفقي aha_h الشاقول بالزاوية ah/ga_h/g. ما فرق الجذب الأفقي بين المحطتين الذي تقابله كل زاوية، بالميليغال، مع g=9.79 m s−2g = 9.79\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2}؟ (ج) ما كسر جذب الجبال المرئية الذي ألغاه التعويض؟

حل

حل التمرين 11.9.

(أ) الثانية القوسية الواحدة هي π/(180×3600)=1/206 265\pi/(180\times3600) = 1/206\,265 من الراديان: 5.236′′5.236'' =2.538×10−5 rad= 2.538 \times 10^{-5}\,\mathrm{rad} و15.885′′15.885'' =7.701×10−5 rad= 7.701 \times 10^{-5}\,\mathrm{rad}. (ب) ah=gθa_h = g\theta: 9.79×2.538×10−5=2.485×10−4 m s−2=24.9 mGal9.79\times2.538 \times 10^{-5} = 2.485 \times 10^{-4}\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2} = 24.9\,\mathrm{m}\mathrm{Gal} مرصودة، و 9.79×7.701×10−5=75.4 mGal9.79\times7.701 \times 10^{-5} = 75.4\,\mathrm{m}\mathrm{Gal} محسوبة من الجبال المرئية. (ج) 1−5.236/15.885=0.6701 - 5.236/15.885 = 0.670: ألغى التعويض نحو ثلثي جذب الجبال المرئية.

تمرين 11.10 ★★★

يُمثَّل قبّة ملحية بكرة نصف قطرها 2 km2\,\mathrm{km}، ومركزها على عمق 4 km4\,\mathrm{km}، بكثافة أقل بمقدار 200 kg m−3200\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3} من الصخور المحيطة بها. (أ) أثبت أن كرة مدفونة ذات كتلة شاذة MM على عمق zz تعطي، على المسافة الأفقية xx، الشذوذ GMz/(x2+z2)3/2GMz/(x^2 + z^2)^{3/2}. (ب) احسب الشذوذ فوق مركزها. (ج) على أي مسافة ينخفض إلى نصف قيمته القصوى؟ (د) كيف يمكن قراءة عمق الكرة من قطاع مقاس؟

حل

حل التمرين 11.10.

(أ) خارجها تجذب الكرة كما تجذب كتلة نقطية في مركزها، بالمقدار GM/(x2+z2)GM/(x^2 + z^2) على الخط الواصل إلى المركز؛ والمركبة الشاقولية هي ذلك مضروبًا في جيب التمام z/x2+z2z/\sqrt{x^2 + z^2}، وهذا يعطي GMz/(x2+z2)3/2GMz/(x^2 + z^2)^{3/2}. (ب) M=43π(2000 m)3×(−200 kg m−3)=−6.70×1012 kgM = \tfrac43\pi(2000\,\mathrm{m})^3\times(-200\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3}) = -6.70 \times 10^{12}\,\mathrm{kg}، وفوق المركز GM/z2=6.674×10−11×(−6.70×1012)/(4000)2=−2.80×10−5 m s−2=−2.80 mGalGM/z^2 = 6.674 \times 10^{-11}\times (-6.70 \times 10^{12})/(4000)^2 = -2.80 \times 10^{-5}\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2} = -2.80\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}. (ج) (1+x2/z2)−3/2=1/2(1 + x^2/z^2)^{-3/2} = 1/2 يعطي x=z22/3−1=0.766 z=3.07 kmx = z\sqrt{2^{2/3} - 1} = 0.766\,z = 3.07\,\mathrm{km}. (د) نصف عرض المنحنى عند نصف قيمته العظمى يعطي العمق: z=1.305 x1/2z = 1.305\,x_{1/2}. والجسم الأعمق يعطي شذوذًا أعرض وأكثر انبساطًا.

تمرين 11.11 ★★★

سفح بحري هو مخروط ارتفاعه 3 km3\,\mathrm{km} وقاعدته نصف قطرها 15 km15\,\mathrm{km}، قائم على قاع بحر عمقه 5 km5\,\mathrm{km}. وكثافة صخره 2800 kg m−32800\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3}، وكثافة ماء البحر 1030 kg m−31030\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3}. (أ) احسب كتلته الزائدة على الماء الذي يزيحه. (ب) عامله كنقطة كتلة في مركز كتلته، على ربع ارتفاعه فوق القاعدة، واستعمل القضية 11.16 مع γ=9.81 m s−2\gamma = 9.81\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2} لتقدير ارتفاع الانتفاخ الذي يحدثه في سطح البحر فوقه. (ج) هل تبالغ نقطة الكتلة في تقدير الانتفاخ أم تقلّل منه؟ (د) لو كان السفح معوَّضًا بجذر تعويضًا كاملًا، كيف يتغيّر الانتفاخ؟

حل

حل التمرين 11.11.

(أ) V=13πR2H=13π(15×103 m)2(3×103 m)=7.07×1011 m3V = \tfrac13\pi R^2 H = \tfrac13\pi(15 \times 10^{3}\,\mathrm{m})^2(3 \times 10^{3}\,\mathrm{m}) = 7.07 \times 10^{11}\,\mathrm{m}^{3}، وΔm=(2800−1030)V=1.25×1015 kg\Delta m = (2800 - 1030)V = 1.25 \times 10^{15}\,\mathrm{kg}. (ب) يقع مركز الكتلة على 0.75 km0.75\,\mathrm{km} فوق القاع، أي على عمق d=5−0.75=4.25 kmd = 5 - 0.75 = 4.25\,\mathrm{km} تحت سطح البحر. وهناك يكون شذوذ الجهد T=−GΔm/dT = -G\Delta m/d، فإن N=GΔm/(γd)=6.674×10−11×1.25×1015/(9.81×4250)=2.0 mN = G\Delta m/(\gamma d) = 6.674 \times 10^{-11}\times1.25 \times 10^{15}/(9.81\times4250) = 2.0\,\mathrm{m}. (ج) معظم كتلة المخروط تقع في قاعدته الواسعة السفلى، على مسافات من 5 إلى 16 km16\,\mathrm{km} من النقطة فوق القمة: فمتوسط 1/r1/r على الكتلة أصغر من 1/4.25 km1/4.25\,\mathrm{km}، فتبالغ نقطة الكتلة في تقدير الجهد. وبجمع الأقراص الرقيقة نحصل على نحو 1.1 m1.1\,\mathrm{m}. (د) يضع جذرٌ من قشرة خفيفة تحته عجزًا من الكتلة نفسها على عمق أكبر؛ فالجهدان يتلاشيان تقريبًا، ويصبح الانتفاخ أصغر بكثير، لكنه ليس صفرًا، لأن العجز يقع أبعد عن السطح من الفائض.

تمرين 11.12 ★★★

نمذج استعادة اسكندنافيا بعد زوال الجليد: لنفترض أن الجليد زال فجأة قبل 10 00010\,000 سنة، تاركًا هبوطًا قدره 818 m818\,\mathrm{m} نقص منذ ذلك الحين وفق w(t)=w0 e−t/τw(t) = w_0\,e^{-t/\tau}. (أ) أثبت أن معدّل الرفع هو w/τw/\tau. (ب) مع τ=4000\tau = 4000 سنة، احسب الهبوط المتبقي ومعدّل الرفع اليوم، وقارن المعدّل بالقيمة المقاسة 10 mm yr−110\,\mathrm{mm}\,\mathrm{yr}^{-1}. (ج) أثبت أن τ=3100\tau = 3100 سنة وτ=68 000\tau = 68\,000 سنة يعطيان كلاهما نحو 10 mm yr−110\,\mathrm{mm}\,\mathrm{yr}^{-1} اليوم. ما الهبوط المتبقي الذي يقتضيه كل منهما، وكيف يمكن لمسح للجاذبية أن يفصل بينهما؟ (د) ما الخاصية في الوشاح التي يقيسها τ\tau؟

حل

حل التمرين 11.12.

(أ) معدّل الرفع هو −dw/dt=w0 e−t/τ/τ=w/τ-\mathrm dw/\mathrm dt = w_0\,e^{-t/\tau}/\tau = w/\tau. (ب) w=818 e−10000/4000=818×0.0821=67.1 mw = 818\,e^{-10000/4000} = 818\times0.0821 = 67.1\,\mathrm{m}، ومعدّل الرفع هو 67.1 m/4000 yr=16.8 mm yr−167.1\,\mathrm{m}/4000\,\mathrm{yr} = 16.8\,\mathrm{mm}\,\mathrm{yr}^{-1}، أي أكثر من مرة ونصف القيمة المقاسة. (ج) مع τ=3100\tau = 3100 سنة يكون w=818 e−3.226=32.5 mw = 818\,e^{-3.226} = 32.5\,\mathrm{m} والمعدّل 10.5 mm yr−110.5\,\mathrm{mm}\,\mathrm{yr}^{-1}؛ ومع τ=68 000\tau = 68\,000 سنة يكون w=818 e−0.147=706 mw = 818\,e^{-0.147} = 706\,\mathrm{m} والمعدّل 10.4 mm yr−110.4\,\mathrm{mm}\,\mathrm{yr}^{-1}. وهذان يقتضيان هبوطين متباينين جدًا. والهبوط غير المعوَّض عجز كتلي من صخر الوشاح: فعلى منطقة واسعة يعطي شذوذ هواء حر قدره نحو −2πGρmw-2\pi G\rho_m w، أي −0.0419×3.3×706≈−98 mGal-0.0419\times3.3\times706 \approx -98\,\mathrm{m}\mathrm{Gal} للحالة البطيئة، مقابل −4 mGal-4\,\mathrm{m}\mathrm{Gal} للحالة السريعة. ويفصل بينهما مسح للجاذبية (أو ارتفاع الشواطئ القديمة). (د) يقيس ثابت الزمن مدى سرعة عودة الوشاح للتدفّق تحت الهبوط: أي لزوجته.

11.6 مسألة: جذر سلسلة جبلية

مسألة 11.1

مسألة نهاية الأسبوع: جذر الهضبة، وإيري في مواجهة برات، والجاذبية فوقها، وما تفعله التعرية بها

هضبة واسعة، عرضها عدة مئات من الكيلومترات، ترتفع 4 km4\,\mathrm{km} فوق منخفض عند مستوى البحر سمك قشرته 35 km35\,\mathrm{km}. خذ ρc=2700 kg m−3\rho_c = 2700\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3} للقشرة، وρm=3300 kg m−3\rho_m = 3300\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3} للوشاح، وg=9.81 m s−2g = 9.81\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2}، و2πG=0.0419 mGal2\pi G = 0.0419\,\mathrm{m}\mathrm{Gal} لكل متر ولكل 1000 kg m−31000\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3}.

الجزء الأول — هضبة إيري.

  1. احسب جذر إيري للهضبة.
  2. استنتج سمك قشرتها، وعمق موهو تحت مستوى البحر.
  3. خذ عمق التعويض على 60 km60\,\mathrm{km} تحت مستوى البحر. احسب الكتلة لكل متر مربع فوقه في عمود الهضبة وفي عمود المنخفض.
  4. احسب الضغط على عمق 60 km60\,\mathrm{km}.
  5. لماذا يساوي الجذر 4.54.5 مرات الارتفاع؟ ما النسبة لو كانت كثافة القشرة 2900 kg m−32900\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3}؟
  6. ماذا يُظهر مسح انكسار زلزالي عبر حافة الهضبة لو صحّ نموذج إيري؟

الجزء الثاني — هضبة برات. لنفترض بدلًا من ذلك عمق تعويض D=100 kmD = 100\,\mathrm{km} تحت مستوى البحر، وعمودًا للمنخفض كثافته منتظمة 2700 kg m−32700\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3}.

  1. احسب كثافة عمود الهضبة.
  2. تحقّق من أن للعمودين الكتلة نفسها لكل متر مربع فوق DD.
  3. بكم بالمئة يجب أن يكون عمود الهضبة أخفّ؟
  4. لو كان فرق الكثافة هذا ناجمًا عن الحرارة وحدها، بمعامل تمدّد حراري قدره 3×10−5 K−13 \times 10^{-5}\,\mathrm{K}^{-1}، فكم يجب أن يكون عمود الهضبة أسخن في المتوسط؟ هل هذا معقول؟
  5. أين يقع موهو تحت الهضبة في نموذج برات؟
  6. يجد مسح انكساري أن موهو يقع على 52 km52\,\mathrm{km} تحت الهضبة. أيّ النموذجين يطابق ذلك؟

الجزء الثالث — الجاذبية فوق المركز.

  1. احسب تصحيح بوغيه لمحطة على الهضبة.
  2. توقّع شذوذي الهواء الحر وبوغيه عند المركز لو لم تكن الهضبة معوَّضة.
  3. توقّعهما لهضبة إيري، وتحقّق من شذوذ بوغيه بكتلة الجذر الناقصة.
  4. محطة عند مركز الهضبة، عرضها الجغرافي 30∘30{}^{\circ} وارتفاعها 4000 m4000\,\mathrm{m}، تعطي 9.781 085 m s−29.781\,085\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2}. احسب الجاذبية المرجعية عند 30∘30{}^{\circ}، ثم شذوذي الهواء الحر وبوغيه.
  5. ما كسر الهضبة المعوَّض؟
  6. هل يختلف شذوذ بوغيه عند المركز لو عُوِّضت الهضبة بطريقة برات؟ علّل.
  7. ارسم تخطيطيًا شذوذ الهواء الحر على قطاع عبر إحدى حواف الهضبة، وفسّر شكله.

الجزء الرابع — التعرية. تُزيل الأنهار طبقة سمكها 1 km1\,\mathrm{km} من سطح الهضبة كله، ببطء يكفي لأن يواكبها التوازن الأيزوستاتي.

  1. ما السمك الجديد للقشرة، وما جذر إيري الجديد لها؟
  2. ما الارتفاع الجديد للهضبة؟
  3. بكم ارتفعت الصخور التي صارت الآن على السطح؟
  4. كم من الصخر يجب أن تُزيله التعرية في المجموع لتنزل الهضبة إلى مستوى البحر؟ ماذا يقول هذا عن الصخور التي تُرى في أحزمة الجبال القديمة؟
  5. بكم ينخفض سطح الهضبة مقابل كل كيلومتر من الصخر المُزال؟
حل

حل المسألة 11.1.

1. r=hρc/(ρm−ρc)=4×2700/600=18 kmr = h\rho_c/(\rho_m - \rho_c) = 4\times2700/600 = 18\,\mathrm{km}.

2. سمك القشرة 35+4+18=57 km35 + 4 + 18 = 57\,\mathrm{km}؛ وقاعدتها، أي موهو، تقع على 35+18=53 km35 + 18 = 53\,\mathrm{km} تحت مستوى البحر.

3. الهضبة: 57 km57\,\mathrm{km} من القشرة و60−53=7 km60 - 53 = 7\,\mathrm{km} من الوشاح، 57 000×2700+7000×3300=1.539×108+2.31×107=1.770×108 kg m−257\,000\times2700 + 7000\times3300 = 1.539 \times 10^{8} + 2.31 \times 10^{7} = 1.770 \times 10^{8}\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-2}. المنخفض: 35 000×2700+25 000×3300=9.45×107+8.25×107=1.770×108 kg m−235\,000\times2700 + 25\,000\times3300 = 9.45 \times 10^{7} + 8.25 \times 10^{7} = 1.770 \times 10^{8}\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-2}. وهما متساويان، كما يقتضي القضية 11.4.

4. p=g×الكتلة لكل وحدة مساحة=9.81×1.770×108=1.74×109 Pap = g\times\text{الكتلة لكل وحدة مساحة} = 9.81\times1.770 \times 10^{8} = 1.74 \times 10^{9}\,\mathrm{Pa}، أي نحو 1.7 GPa1.7\,\mathrm{GPa}، تحت العمودين معًا.

5. يجب أن يعوّض الجذر، بكثافته الأصغر، كتلة الهضبة: فكل متر من الجذر يزيل ρm−ρc=600 kg m−3\rho_m - \rho_c = 600\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3} من الكتلة، وكل متر من الهضبة يضيف 2700 kg m−32700\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3}، إذن 2700/600=4.52700/600 = 4.5 متر من الجذر لازمة. ومع قشرة كثافتها 2900 kg m−32900\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3} تكون النسبة 2900/400=7.252900/400 = 7.25: فكلما صغر التباين، عمق الجذر أكثر.

6. يتعمّق موهو، أي الزيادة القوية في سرعة الموجات الزلزالية، تحت حافة الهضبة، من 35 km35\,\mathrm{km} تحت المنخفض إلى نحو 53 km53\,\mathrm{km} تحت الهضبة.

7. ρ=2700×100/104=2596 kg m−3\rho = 2700\times100/104 = 2596\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3}.

8. 104 000×2596.2=2.700×108 kg m−2104\,000\times2596.2 = 2.700 \times 10^{8}\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-2} و 100 000×2700=2.700×108 kg m−2100\,000\times2700 = 2.700 \times 10^{8}\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-2}.

9. 2700−2596=104 kg m−32700 - 2596 = 104\,\mathrm{kg}\,\mathrm{m}^{-3}، أو 104/2700=3.85 %104/2700 = 3.85\,\%.

10. Δρ/ρ=α ΔT\Delta\rho/\rho = \alpha\,\Delta T يعطي ΔT=0.0385/3×10−5=1280 K\Delta T = 0.0385/3 \times 10^{-5} = 1280\,\mathrm{K} متوسطًا على عمود 104 km104\,\mathrm{km} كاملًا. وهذا كافٍ لصهر جزء كبير من العمود: فالحرارة وحدها لا تجعل هذه الهضبة خفيفة بما يكفي، ولا يمكن أن تكون آلية برات هي السبب الرئيس هنا.

11. تبقى أعمدة برات بلا جذر: يبقى موهو على نحو 35 km35\,\mathrm{km} تحت الهضبة، كما تحت المنخفض.

12. 52 km52\,\mathrm{km} أقرب إلى 53 km53\,\mathrm{km} عند إيري منها إلى 35 km35\,\mathrm{km} عند برات: فالهضبة معوَّضة في الأساس بجذر من القشرة.

13. 0.0419×2.7×4000=452.5 mGal0.0419\times2.7\times4000 = 452.5\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}.

14. بلا تعويض (القضية 11.13): ΔgFA≈+452.5 mGal\Delta g_{\mathrm{FA}} \approx +452.5\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}، ΔgB≈0\Delta g_{\mathrm B} \approx 0.

15. مع التعويض: ΔgFA≈0\Delta g_{\mathrm{FA}} \approx 0 و ΔgB≈−452.5 mGal\Delta g_{\mathrm B} \approx -452.5\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}. ويعطي العجز الكتلي للجذر −0.0419×0.6×18 000=−452.5 mGal-0.0419\times0.6\times18\,000 = -452.5\,\mathrm{m}\mathrm{Gal} القيمة نفسها، لأن Δρ r=ρch\Delta\rho\,r = \rho_c h.

16. sin⁡230∘=0.25\sin^230{}^{\circ} = 0.25 وsin⁡260∘=0.75\sin^260{}^{\circ} = 0.75: γ=9.780327×(1+0.0013256−0.0000044)=9.793 249 m s−2\gamma = 9.780327\times(1 + 0.0013256 - 0.0000044) = 9.793\,249\,\mathrm{m}\,\mathrm{s}^{-2}. ثم g−γ=9.781085−9.793249=−1216.4 mGalg - \gamma = 9.781085 - 9.793249 = -1216.4\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}؛ وتصحيح الهواء الحر 0.3086×4000=1234.4 mGal0.3086\times4000 = 1234.4\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}، فإن ΔgFA=+18.0 mGal\Delta g_{\mathrm{FA}} = +18.0\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}، و ΔgB=18.0−452.5=−434.5 mGal\Delta g_{\mathrm B} = 18.0 - 452.5 = -434.5\,\mathrm{m}\mathrm{Gal}.

17. 434.5/452.5=0.96434.5/452.5 = 0.96: الهضبة معوَّضة بنحو 96 %96\,\% (شذوذ الهواء الحر الموجب الصغير يمثّل النسبة 4 %4\,\% غير المعوَّضة).

18. لا. قرب مركز هضبة واسعة تعمل كل طبقة شاذة كصفيحة، وجذبها لا يتعلّق بعمقها: لا يهمّ إلا العجز الكتلي لكل وحدة مساحة، وهو نفسه، ρch\rho_c h، في النموذجين. ويختلفان فقط قرب الحواف، حيث يغيّر عمق الكتل المعوِّضة شكل الشذوذ.

19. بعيدًا عن الحافة على أيّ من الجانبين يكون شذوذ الهواء الحر قرب الصفر. وعلى بضعة كيلومترات داخل الحافة تكون الهضبة تحت المحطة قريبة وتمتد بعيدًا على جانب واحد فقط: فهي ما زالت تجذب بقرب قيمتها الكاملة للصفيحة. أما الجذر، على 35 km35\,\mathrm{km} أو أكثر تحتها، فيُرى من هناك كجسم ينتهي تقريبًا مستقيمًا تحتها: إنه يجذب بأقل قليلًا من نصف أثره. والفرق قمة موجبة. وعلى بضعة كيلومترات خارج الحافة تجذب الهضبة قليلًا جدًا، بينما يبقى الجذر يجذب بقرب نصف أثره: منخفض سالب. فالقطاع زوج موجب-سالب عبر كل حافة، كما في شكل الفصل.

20. القشرة الآن 57−1=56 km57 - 1 = 56\,\mathrm{km} سمكًا، أي 21 km21\,\mathrm{km} أكثر من قشرة المنخفض. وفي التوازن ينقسم هذا الفائض إلى h′+r′h' + r' مع r′=4.5 h′r' = 4.5\,h': h′=21/5.5=3.818 kmh' = 21/5.5 = 3.818\,\mathrm{km} وr′=17.18 kmr' = 17.18\,\mathrm{km}.

21. ترتفع الهضبة الآن إلى 3818 m3818\,\mathrm{m}.

22. كانت الصخور التي على السطح الآن على عمق 1 km1\,\mathrm{km} تحت السطح القديم، أي عند 3000 m3000\,\mathrm{m}؛ وهي الآن عند 3818 m3818\,\mathrm{m}: فقد ارتفعت بمقدار 818 m818\,\mathrm{m}، أي 1000×ρc/ρm1000\times\rho_c/\rho_m.

23. كل كيلومتر يُزال يخفض السطح بمقدار 1−2700/3300=0.1821 - 2700/3300 = 0.182 من الكيلومتر، فإنزاله بمقدار 4 km4\,\mathrm{km} يقتضي 4/0.182=22 km4/0.182 = 22\,\mathrm{km} من التعرية، أي السمك الزائد كله h+rh + r. ولذلك كانت الصخور التي على سطح سلسلة جبلية قديمة مستوية بالتعرية على عمق نحو عشرين كيلومترًا يومًا ما: فجذور السلسلة العميقة مكشوفة.

24. ينخفض السطح بمقدار 1000−8181000 - 818: لكل كيلومتر من الصخر المُزال، يكون الانخفاض الصافي للسطح 182 m182\,\mathrm{m}.

এই অধ্যায়ে সংজ্ঞায়িত পরিভাষা-শব্দ

পরিভাষায় সব 957 টি শব্দ দেখো