الكيمياء الجامعية — السنة الثالثة · Bachelor Year 3
12نظريات سرعة التفاعل
في سنة 2017 أُجيز دواء لا يختلف عن دواء أقدم إلا في أن ذرات الهيدروجين الست في مجموعتي الميثوكسي فيه ذرات دوتيريوم. والكبد يفكك الدواء بقطع روابط C–H هذه بالذات، والرابطة C–D تُقطع أبطأ بعدة مرات: فيبقى الجزيء الثقيل مدة أطول في الدم، ويؤخذ بجرعات أصغر وأقل تواترًا. ولا شيء في قانون أرهينيوس يفسّر لماذا يبطئ نيوترون في نواة تفاعلًا ما. يستنتج هذا الفصل ثوابت السرعة من خواص الجزيئات: أولًا من التصادمات، ثم من شكل سطح الطاقة الكامنة ومن دوال التجزئة في نظرية الحالة الانتقالية، التي تتنبأ بحجم هذه المفاعيل النظائرية؛ وينتهي بالتفاعلات في المحلول، حيث يفرض المذيب حدًا للسرعة.
ما تعرفه من قبل
عرّف مجلد السنة الأولى ثابت السرعة، وقانون أرهينيوس k=Ae−Ea/RT بطاقة تنشيطه وعامله قبل الأسي، والخطوات الأولية، والحالة الانتقالية، ومخطط الطاقة على امتداد إحداثي التفاعل ومسلّمة هاموند. وعرّف مجلد السنة الثانية الشدة الأيونية ومعاملات النشاطية، مع قانون ديباي–هوكل الحدي logγi=−Azi2I (A≈0.51 في الماء عند 25∘C)، وضبط مستقيمات المربعات الصغرى. وقدّم الفصل 3 سطوح الطاقة الكامنة؛ وحسب الفصول 10 و11 ثوابت التوازن من دوال التجزئة وطاقات النقطة الصفرية. ومن الفيزياء: توزيع ماكسويل–بولتزمان لسرعات الجزيئات، وقانون فيك للانتشار.
أدوية على رف صيدلية. استبدال الدوتيريوم بالهيدروجين في الروابط التي يهاجمها الكبد أولًا قد يطيل مدة بقاء الدواء في الجسم.
12.1 نظرية التصادمات
لا يمكن لجزيئين في غاز أن يتفاعلا إلا إذا التقيا. لننمذجهما كرتين صلبتين قطراهما dA وdB: يتصادمان حين يمر مركزاهما على مسافة d=21(dA+dB) أحدهما من الآخر.
تعريف 12.1(المقطع العرضي للتصادم، العامل الفراغي)
المقطع العرضي للتصادم لجزيئين هو مساحة القرص σ=πd2، العمودي على سرعتهما النسبية، الذي يجب أن يمر مركز أحدهما داخله كي يصيب الآخر. والعامل الفراغيP هو نسبة العامل قبل الأسي المقيس لتفاعل إلى العامل الذي تتنبأ به نظرية التصادمات.
أسطوانة التصادم. يمسح الجزيء A، المتحرك بالسرعة النسبية vrel، خلال زمن Δt أسطوانةً مقطعها العرضي σ=πd2، حيث d مجموع نصفي القطرين؛ وكل جزيء B يقع مركزه داخلها يُصاب.
مبرهنة 12.2(ثابت السرعة في نظرية التصادمات)
إذا كان كل تصادم تتجاوز طاقته الحركية على امتداد خط المركزين عتبة E0 (لكل مول) يؤدي إلى تفاعل، فإن ثابت سرعة A+B→ النواتج هو
برهان جزئي. في زمن Δt يمسح جزيء A حجمًا σvrelΔt ويصيب جزيئات B التي يحتويها وعددها nBσvrelΔt: فسرعة التصادمات في وحدة الحجم هي σvˉrelnAnB، حيث vˉrel متوسط السرعة النسبية الذي يعطيه توزيع ماكسويل–بولتزمان (مأخوذ من الفيزياء، بالكتلة المختزلة). وترجيح كل تصادم بسرعته والإبقاء على التصادمات التي تتجاوز طاقتها على امتداد خط المركزين العتبة يُبقي النسبة e−E0/RT من سرعة التصادمات (ونقبل المكاملة على وسيط التصادم دون برهان). وتحويل الكثافات العددية إلى تراكيز مولية يضرب في NA. ∎
بما أن vˉrel∝T، فطاقة التنشيط Ea=RT2dlnk/dT هي E0+21RT، قريبة من العتبة. والعامل قبل الأسي من رتبة 1011Lmol−1s−1 للجزيئات الصغيرة. أما العوامل المقيسة فغالبًا أصغر بكثير: P≪1 للجزيئات التي يجب أن تلتقي في اتجاه معين، وليس للمقطع العرضي قيمة وحيدة للجزيئات الحقيقية، التي ليست كرات صلبة. فنظرية التصادمات تعطي رتبة القدر وتعلق الثابت بدرجة الحرارة؛ لكنها لا تستطيع أن تعطي E0، الذي يحتاج إلى سطح الطاقة الكامنة.
12.2 سطوح الطاقة الكامنة
التفاعل HA+HBHC→HAHB+HC أبسط تفاعل على الإطلاق. ففي اقتراب على استقامة واحدة تتعلق الطاقة بمسافتين، rAB وrBC، ويمكن رسمها خريطةً.
تعريف 12.3(نقطة السرج، طريق الطاقة الدنيا)
نقطة السرج لسطح طاقة كامنة نقطة ينعدم فيها التدرج، وتكون الطاقة عظمى في اتجاه واحد ودنيا في كل الاتجاهات الأخرى. وطريق الطاقة الدنيا هو طريق الانحدار الأشد من نقطة السرج إلى واديي المتفاعلات والنواتج؛ وطوله المقيس على امتداده هو إحداثي التفاعل، ونقطة السرج هي الحالة الانتقالية.
سطح طاقة كامنة نموذجي للتفاعل H+HX2 على استقامة واحدة (من نوع LEPS مبني من منحنى مورس للجزيء HX2، مع وسيط ساتو قيمته 0.17 اختير ثابتًا نموذجيًا). خطوط التساوي من −4.65eV إلى −0.8eV، والطاقة معدومة لثلاث ذرات منفصلة؛ ويقع الواديان عند −4.75eV، عمق بئر HX2. والمتقطع: طريق الطاقة الدنيا، الذي يعبر نقطة السرج المتناظرة عند rAB=rBC=0.92A˚، على ارتفاع 0.27eV فوق الواديين في هذا النموذج.
يصعد الطريق من وادي المتفاعلات، حيث يبقى rBC قرب طول رابطة HX2 بينما يقترب A، ثم يعبر نقطة السرج، وينزل إلى وادي النواتج. وعند نقطة السرج تكون الرابطتان كلتاهما ممطوطتين إلى 0.92A˚: فالرابطة القديمة نصف مكسورة والجديدة نصف مكوَّنة، وكلفة هذه التسوية الطاقية هي الحاجز. وفي التفاعل المتناظر تقع نقطة السرج على القطر؛ وفي التفاعل الناشر للحرارة تنتقل نحو وادي المتفاعلات (حاجز مبكر، وحالة انتقالية شبيهة بالمتفاعلات، كما تقول مسلّمة هاموند)، وفي التفاعل الماص للحرارة نحو وادي النواتج (حاجز متأخر). ويحدد الموضعُ أيُّ طاقة تساعد: فالطاقة الانسحابية، الموجهة على امتداد وادي الدخول، تحمل الجزيئات فوق الحاجز المبكر؛ أما الحاجز المتأخر، الواقع بعد منعطف، فيُعبر بسهولة أكبر بطاقة اهتزازية في الرابطة التي تنكسر. وهذه قواعد بولاني، التي أكدتها تجارب الحزم الجزيئية.
12.3 نظرية الحالة الانتقالية
تعريف 12.4(المعقد المنشَّط)
المعقد المنشَّط لخطوة أولية هو مجموعة ترتيبات النظام المتفاعل في شريحة رقيقة حول نقطة السرج، عمودية على طريق الطاقة الدنيا؛ ويُعامل بوصفه نوعًا كيميائيًا ABX‡، له دالة تجزئته الخاصة.
تعريف 12.5(نظرية الحالة الانتقالية، معامل النفاذ)
تفترض نظرية الحالة الانتقالية أن المعقدات المنشطة في توازن مع المتفاعلات، وأن كل معقد يعبر منطقة السرج نحو النواتج يمضي إلى تكوينها، وأن الحركة على امتداد إحداثي التفاعل انسحاب حر. ومعامل النفاذκ≤1 يصحح من أجل المعقدات التي تعود فتعبر نحو المتفاعلات.
حيث qˉ‡ دالة تجزئة المعقد المنشَّط بعد حذف حركة إحداثي التفاعل، وq دوال تجزئة مولية لوحدة الحجم، وΔE0‡ ارتفاع مستوى النقطة الصفرية للمعقد فوق مستوى المتفاعلات. وبالصيغة الترموديناميكية، مع c∘=1mol/L والجزيئية m،
k=κhkBT(c∘)1−meΔ‡S∘/Re−Δ‡H∘/RT.
هذا القول هو معادلة أيرنغ؛ وkB ثابت بولتزمان، مكتوبًا هكذا لتجنب الخلط مع k.
برهان. شبه التوازن: [ABX‡]=K‡[A][B]، حيث K‡ من دوال التجزئة (المبرهنة 11.10، مكتوبةً بالتراكيز). ومن اهتزازات المعقد، أحدها هو الحركة على امتداد إحداثي التفاعل: اهتزاز رخو جدًا تردده ν≪kBT/h، دالة تجزئته kBT/hν (نهاية درجات الحرارة المرتفعة في القضية 10.16)؛ ومنه q‡=qˉ‡kBT/hν. وتعبر المعقدات نحو النواتج بتردد هذه الحركة ν، فتكون السرعة ν[ABX‡]=νhνkBTK‡[A][B]: فيتلاشى ν المجهول. وكتابة K‡=(c∘)1−me−Δ‡G∘/RT وΔ‡G∘=Δ‡H∘−TΔ‡S∘ تعطي الصيغة الثانية، مع إدخال κ من أجل العبور العكسي. ∎
العامل kBT/h يساوي 6.2×1012s−1 عند 298K: وهو سرعة خطوة أحادية الجزيئية دون حاجز ودون فقد للإنتروبيا. وكل ما يخص التفاعل يكمن في مقادير التنشيط.
تعريف 12.7(طاقة جيبس للتنشيط، أنتالبي التنشيط، إنتروبيا التنشيط)
طاقة جيبس للتنشيطΔ‡G∘ وأنتالبي التنشيطΔ‡H∘ وإنتروبيا التنشيطΔ‡S∘ لخطوة أولية هي طاقة جيبس والأنتالبي والإنتروبيا القياسية لتكوين المعقد المنشَّط (دون حركة إحداثي التفاعل) من المتفاعلات، المعرَّفة بمعادلة أيرنغ.
قضية 12.8(طاقة التنشيط وأنتالبي التنشيط)
من أجل تفاعل في محلول، Ea=Δ‡H∘+RT؛ ومن أجل تفاعل غازي ثنائي الجزيئية، Ea=Δ‡H∘+2RT.
برهان.Ea=RT2dlnk/dT، وlnk=lnT+Δ‡S∘/R−Δ‡H∘/RT+ ثابت: Ea=RT+Δ‡H∘ حين لا تتغير وسائط التنشيط مع T. وفي المحلول هذه هي النتيجة. أما في الطور الغازي فعلاقة فانت هوف للثابت K‡ المكتوب بالتراكيز تتضمن الطاقة الداخلية، Δ‡U∘=Δ‡H∘−Δn‡RT مع Δn‡=1−m: ومن أجل m=2، Ea=Δ‡H∘+2RT. ∎
تقرأ إنتروبيا التنشيط بنية الحالة الانتقالية. فجزيئان يتحدان في معقد واحد يفقدان حرية انسحابية ودورانية: فتكون Δ‡S∘ سالبة بشدة، من −50 إلى −150JK−1mol−1، في الخطوات التشاركية والحالات الانتقالية الحلقية. أما الجزيء الذي يرخي رابطة وهو في طريقه إلى التفكك فيكسب حرية: Δ‡S∘>0.
قضية 12.9(الأخطاء المعيارية لمستقيم مضبوط)
من أجل مستقيم مربعات صغرى y=a+bx يمر بعدد n من النقاط تحمل قيم y فيها أخطاء مستقلة بالتباين نفسه، المقدَّر بالعلاقة s2=∑i(yi−a−bxi)2/(n−2)، يكون للميل والمقطع الخطآن المعياريان
sb=∑i(xi−xˉ)2s,sa=sn1+∑i(xi−xˉ)2xˉ2.
برهان.b=∑i(xi−xˉ)yi/Sxx، حيث Sxx=∑i(xi−xˉ)2، تركيب خطي من قيم yi مستقلة تباينها σ2: فتباينه σ2∑i(xi−xˉ)2/Sxx2=σ2/Sxx. وبالمثل a=yˉ−bxˉ، وyˉ وb غير مترابطين (تغايرهما σ2∑i(xi−xˉ)/(nSxx)=0)، ومنه vara=σ2/n+xˉ2σ2/Sxx. واستبدال σ2 بتقديره s2 (والقاسم n−2 يأخذ في الحسبان الوسيطين المضبوطين، ونقبل ذلك دون برهان) يعطي النتيجة. ∎
طريقة 12.10(منحنى أيرنغ مع الارتيابات)
قِس k عند خمس درجات حرارة أو أكثر موزعة على 30 إلى 40K.
Δ‡H∘=−Rb وΔ‡S∘=R[a−ln(kB/h)] (ln(kB/h)=23.760 مع k بوحدة s−1).
خطآهما المعياريان Rsb وRsa؛ ومجال الثقة 95 % يضربهما في معامل ستيودنت t بعدد n−2 من درجات الحرية (3.18 من أجل خمس نقاط).
يقع المقطع بعيدًا خارج المجال المقيس، عند 1/T=0: فتكون Δ‡S∘ دائمًا أقل دقة بكثير من Δ‡H∘، والخطآن مترابطان.
منحنيا أيرنغ لثوابت السرعة في مسألة نهاية الأسبوع (معطيات المسألة) للدواء ولنظيره المدوتَر، مع مستقيمي المربعات الصغرى ونطاقي الثقة 95 % لهما (متقطعان، لا يكادان يكونان أعرض من المستقيمين: فتشتت النقاط نحو 1 %). والمستقيمان متوازيان في حدود ارتيابهما: إنتروبيا التنشيط نفسها، وأنتالبيا تنشيط تختلفان بنحو 5kJ/mol.
12.4 المفاعيل النظائرية الحركية
تعريف 12.11(المفاعيل النظائرية الحركية)
المفعول النظائري الحركي لخطوة هو النسبة klight/kheavy بين ثابتي سرعتها لنظيرين جزيئيين، وغالبًا kH/kD. وهو مفعول نظائري حركي أولي حين تتكون الرابطة مع الذرة المستبدلة أو تنكسر في الخطوة، ومفعول نظائري حركي ثانوي حين لا يحدث ذلك.
قضية 12.12(المفعول النظائري الحركي الأولي الأعظمي)
إذا صار اهتزاز التمدد لرابطة X–H إحداثيَّ التفاعل، بحيث تضيع طاقة نقطته الصفرية في الحالة الانتقالية بينما تبقى كل المساهمات الأخرى نفسها من أجل H وD، فإن
برهان.سطح الطاقة الكامنة هو نفسه للنظيرين الجزيئيين كليهما (فالإلكترونات لا ترى النيوترون). ففي المتفاعل يحمل تمدد X–H 21hcν~XH من طاقة النقطة الصفرية؛ وفي الحالة الانتقالية صار هذا النمط إحداثي التفاعل ولا يحمل شيئًا. فالحاجز المقيس بين مستويي النقطة الصفرية أدنى إذن بمقدار 21hcν~XH من أجل H وبمقدار 21hcν~XD من أجل D: ΔE0‡(D)−ΔE0‡(H)=21hc(ν~XH−ν~XD)، وتعطي معادلة أيرنغ النسبة حين تتلاشى العوامل الأخرى. والعدد الموجي للتمدد متناسب مع 1/μ (الفصل 6). ∎
منشأ المفعول النظائري الحركي الأولي. في المتفاعل، يحمل تمدد C–H طاقة نقطة صفرية أكبر مما يحمله تمدد C–D (مستويات فوق قاع البئر، متقطع)؛ وفي الحالة الانتقالية صار هذا الاهتزاز إحداثي التفاعل، فيبلغ النظيران الجزيئيان القمة نفسها. والحاجز أكبر من أجل D بمقدار الفرق بين طاقتي النقطة الصفرية.
المفعول النظائري الحركي الأولي الأعظمي بدلالة درجة الحرارة لفقد تمدد C–H أو N–H أو O–H (الانتقالات الأساسية للجزيئات CHX4 وNHX3 وHX2O؛ والأعداد الموجية للدوتيريوم من الكتل المختزلة). وعند 298K يبلغ 6.5 للرابطة C–H؛ ويتناقص نحو 1 كلما ارتفعت درجة الحرارة.
القيمة العظمى للرابطة C–H في درجة حرارة الغرفة، نحو 7، معيار مرجعي. فالمفاعيل المرصودة من 2 إلى 7 تدل على أن الرابطة C–H تنكسر في الخطوة المحددة للسرعة؛ والقيم الأصغر على أن الحالة الانتقالية تحتفظ بجزء من التمدد (انتقالات هيدروجين لامتناظرة، مبكرة أو متأخرة)، أو على أن الخطوة ليست الأبطأ. أما القيم الأكبر بكثير من 7 في درجة حرارة الغرفة فلا يمكن أن تأتي من طاقات النقطة الصفرية: إنها تكشف العبور النفقي (الفصل 1)، الذي يقوم به الجسيم ذو الكتلة المضاعفة أقل بكثير. والمفاعيل الثانوية، الناتجة عن تغيرات اهتزازات الانحناء لروابط C–H المجاورة للمركز المتفاعل، صغيرة، عادة من 0.8 إلى 1.2 لكل دوتيريوم؛ وهي تميّز، مثلًا، كربونًا يصير ثلاثي الاتجاه (من sp3 إلى sp2، kH/kD>1) من كربون يصير رباعي الأوجه (<1).
طريقة 12.13(قياس مفعول نظائري حركي بالتنافس)
أجرِ التفاعل على خليط من النظيرين الجزيئيين، أو على جزيء يحمل H على موقع وD على موقع مكافئ.
أوقف التفاعل عند تحويل منخفض وقِس نسبة نواتج H وD بمطيافية الكتلة أو بالرنين المغناطيسي النووي.
نسبة النواتج، بعد تصحيحها بالنسبة الابتدائية، هي kH/kD؛ فالنظيران الجزيئيان يخضعان للظروف نفسها بالضبط، وهذا ما يجعل الطريقة أدق من قياسين منفصلين للسرعة.
12.5 التفاعلات في المحلول
في السائل لا يطير الجزيء حرًا بين تصادمين: بل يتخبط في قفص من الجيران، ويصطدم بها مرات كثيرة قبل أن ينتشر مبتعدًا. فمتفاعلان يلتقيان يبقيان معًا تصادمات كثيرة، وهذا هو اللقاء.
تعريف 12.14(التحكم بالانتشار والتحكم بالتنشيط، مفعول القفص)
يكون التفاعل في المحلول محكومًا بالانتشار حين يكون التفاعل عند كل لقاء سريعًا، فتكون سرعته هي السرعة التي تنتشر بها المتفاعلات حتى تلتقي؛ ويكون محكومًا بالتنشيط حين لا يؤدي إلا جزء صغير من اللقاءات إلى التفاعل. ومفعول القفص هو حصر زوج من الجزيئات بالمذيب المحيط، الذي يجعلهما يتصادمان مرارًا خلال لقاء واحد.
قضية 12.15(حد سمولوخوفسكي)
ثابت سرعة تفاعل محكوم بالانتشار بين كرات تتفاعل عند المسافة R∗ هو kd=4πNA(DA+DB)R∗. ومع علاقة ستوكس–أينشتاين D=kBT/6πηa لكرات نصف قطرها a في مذيب لزوجته η، وR∗=aA+aB مع aA=aB،
kd=3η8RT.
برهان جزئي. لنثبّت A في المبدأ؛ ينتشر B بمعامل الانتشار النسبي D=DA+DB ويفنى عند r=R∗. وفي الحالة المستقرة يكون التدفق الشعاعي عبر كل كرة هو نفسه، J=4πr2Ddc/dr (قانون فيك، من الفيزياء)؛ وبالمكاملة من R∗، حيث c=0، إلى اللانهاية، حيث c=cB، نحصل على J=4πDR∗cB، وهي السرعة لكل جزيء A. ومع ستوكس–أينشتاين (المقبولة دون برهان)، (DA+DB)R∗=6πηkBT(a1+a1)(2a)=3πη2kBT، وkd=4πNA×3πη2kBT=8RT/3η. ∎
مثال 12.16(حدود السرعة في الماء وفي الهكسان)
عند 298.15K، يعطي الماء (η=0.890mPas) kd=8×8.314×298.15/(3×0.890×10−3)=7.4×106m3mol−1s−1=7.4×109Lmol−1s−1؛ ويعطي الهكسان (η=0.298mPas) 2.2×1010Lmol−1s−1. ولا يوجد تفاعل ثنائي الجزيئية بين جزيئات متعادلة ذات حجم عادي أسرع من ذلك؛ والثوابت المقيسة القريبة من هذه القيم (إخماد الحالات المثارة، واتحاد الجذور الحرة) محكومة بالانتشار. أما الأيونات ذات الشحنتين المتعاكستين فتتجاذب ويمكن أن تكون أسرع.
تضيف الأيونات في المحلول مساهمة كهربائية ساكنة إلى التنشيط: فالحالة الانتقالية لأيونين شحنتها zA+zB، ومعامل نشاطيتها يختلف عن جداء معاملي نشاطيتهما.
تعريف 12.17(المفعول الملحي الحركي)
المفعول الملحي الحركي هو تغيّر ثابت سرعة تفاعل بين أيونات مع الشدة الأيونية للمحلول.
قضية 12.18(معادلة برونستد–بييروم)
من أجل خطوة بين أيونين شحنتاهما zA وzB في محلول مائي مخفف،
logk=logk0+2AzAzBI,
حيث k0 ثابت السرعة عند شدة أيونية معدومة.
برهان. في نظرية الحالة الانتقالية يُكتب التوازن مع المعقد المنشَّط بالنشاطيات: [ABX‡]=K‡[A][B]γAγB/γ‡، ومنه k=k0γAγB/γ‡. ومع القانون الحدي: log(γAγB/γ‡)=−AI[zA2+zB2−(zA+zB)2]=2AzAzBI. ∎
الأيونات ذات الإشارة الواحدة تتفاعل أسرع حين يُضاف ملح (فالجو الأيوني يحجب تنافرها)، والأيونات ذات الإشارتين المتعاكستين أبطأ، والمتفاعل المتعادل لا يُظهر أي مفعول ملحي أولي: فمنحنى logk بدلالة I عند الشدة الأيونية المنخفضة يقيس جداء شحنات الأنواع المتفاعلة.
طريقة 12.19(ما تقوله وسائط التنشيط عن الآلية)
Δ‡S∘ سالبة بشدة: خطوة تشاركية، أو حالة انتقالية منتظمة أو حلقية، أو حالة تنظّم المذيب (تولّد شحنات)؛ وموجبة: خطوة تفككية.
kH/kD أولي من 2 إلى 7: الرابطة مع H تنكسر في الخطوة المحددة للسرعة؛ وفوق نحو 10 في درجة حرارة الغرفة: عبور نفقي.
ميل logk بدلالة I: جداء الشحنتين zAzB اللتين تلتقيان في الخطوة المحددة للسرعة.
ثابت سرعة قرب 1010Lmol−1s−1 يتغير كالمقدار T/η: تحكم بالانتشار.
في المختبر— خلية بغلاف مزدوج لدراسة أيرنغ
يُتتبع التفاعل بامتصاصيته في خلية مقياس طيف ضوئي يُغذّى غلافها بحمام منظَّم الحرارة؛ ويتحقق مزدوج حراري في خلية مرجعية من درجة الحرارة بدقة 0.1K. وخمس إلى سبع درجات حرارة، يُقاس كل منها ثلاث مرات، تعطي منحنى أيرنغ؛ وتُترك المحاليل حتى تتوازن حراريًا في الحامل قبل المزج، لأن تفاعلًا يبدأ عند درجة حرارة خاطئة يحرف النقاط الأولى.
لمحة تاريخية— أيرنغ وإيفانز وبولاني، 1935
في سنة 1935 نشر هنري أيرنغ، في برينستون، وميريديث غوين إيفانز ومايكل بولاني، في مانشستر، كلٌّ على حدة نظرية المعقد المنشَّط. وكان أيرنغ قد حسب، مع بولاني في برلين سنة 1931، أول سطح طاقة كامنة للتفاعل H+HX2، بطريقة نصف تجريبية من النوع المستعمل لشكل هذا الفصل. وقوبلت النظرية بالريبة: فقد رفضت مجلة أولًا مقالة أيرنغ بوصفها غير سليمة، ولم تُنشر إلا بعد أن شهد لها فيزيائيون آخرون.
12.6 تمارين
تمرين 12.1★
من أجل NO+OX3NOX2+OX2 خذ σ=0.43nm2 (معطيات التمرين). احسب vˉrel عند 298K (μ=18.46u)، والعامل قبل الأسي في نظرية التصادمات، والعامل الفراغي علمًا أن A=2.07×10−12cm3s−1 المقيس لكل جزيء.
حل
حل التمرين 12.1.
vˉrel=8×1.381×10−23×298/(π×18.46×1.661×10−27)=585m/s. σvˉrelNA=0.43×10−18×585×6.022×1023=1.51×108m3mol−1s−1=1.5×1011Lmol−1s−1. والمقيس: 2.07×10−12×6.022×1023×10−3=1.25×109Lmol−1s−1، ومنه P=0.008: فأقل من تصادم واحد من كل مئة له الاتجاه الصحيح (يجب أن تلاقي ذرة O في NO ذرة O طرفية في OX3).
تمرين 12.2★
لتفاعل في محلول Ea=75.0kJ/mol قرب 298K. ما Δ‡H∘؟ وما هي لتفاعل غازي ثنائي الجزيئية له Ea نفسها؟
حل
حل التمرين 12.2.
Δ‡H∘=75.0−2.48=72.5kJ/mol في المحلول؛ و75.0−4.96=70.0kJ/mol لتفاعل غازي ثنائي الجزيئية.
تمرين 12.3★
تنبأ بإشارة Δ‡S∘ في: إضافة حلقية من نوع ديلز–ألدر؛ والفقد الأحادي الجزيئية للجزيء NX2 من مركب آزوي؛ وتفاعل SN2 بين جزيئين متعادلين يولّد أيونين في مذيب قطبي.
حل
حل التمرين 12.3.
ديلز–ألدر: سالبة بشدة (جزيئان يكوّنان معقدًا حلقيًا واحدًا). فقد NX2: موجبة (رابطة ترتخي، وتُكتسب حرية). تولّد أيونات في مذيب قطبي: سالبة، فالشحنات الناشئة تنظّم المذيب من حولها.
تمرين 12.4★
احسب ثابت السرعة المحكوم بالانتشار في الماء وفي الهكسان عند 298.15K. أي المذيبين يسمح بلقاءات أسرع، ولماذا؟
حل
حل التمرين 12.4.
الماء: 8×8.314×298.15/(3×0.890×10−3)=7.4×109Lmol−1s−1؛ والهكسان 2.2×1010Lmol−1s−1. الهكسان، الأقل لزوجة بثلاث مرات: فالجزيئات تنتشر فيه أسرع بثلاث مرات.
تمرين 12.5★★
لتفاعل من الرتبة الأولى k=1.00×10−3s−1 عند 298.15K و1.00×10−2s−1 عند 318.15K. احسب Δ‡H∘ وΔ‡S∘، وEa للمقارنة.
حل
حل التمرين 12.5.
ln(k2T1/k1T2)=ln(10×298.15/318.15)=2.238؛ Δ‡H∘=8.3145×2.238/(1/298.15−1/318.15)=88.2kJ/mol. Δ‡S∘=R[ln(kh/kBT)+Δ‡H∘/RT]=8.3145×(−36.365+35.596)=−6.4JK−1mol−1 (عند 298.15K). Ea=Rln10/(1/298.15−1/318.15)=90.8kJ/mol≈Δ‡H∘+RT عند درجة الحرارة المتوسطة.
تمرين 12.6★★
احسب المفعول النظائري الأولي الأعظمي لنقل بروتون O–H عند 298K (ν~OH=3657cm−1، والكتل المختزلة مع O = 16، H = 1، D = 2).
يُظهر نقل هيدروجين إنزيمي من الكربون kH/kD=40 عند 298K. قارن بالقيمة العظمى المحسوبة من طاقات النقطة الصفرية (ν~=2917 و2109cm−1) واستنتج.
حل
حل التمرين 12.7.
القيمة العظمى exp(1.4388×808/(2×298))=e1.95=7.0. وقيمة 40 لا يمكن أن تأتي من طاقات النقطة الصفرية: فالهيدروجين يعبر الحاجز نفقيًا، وهو ما يفعله الدوتيريوم، الأثقل بمرتين، أقل بكثير.
تمرين 12.8★★
تنبأ بأثر رفع الشدة الأيونية من 0 إلى 0.010 في سرعة: أكسدة IX− بالأيون SX2OX8X2− (الخطوة المحددة للسرعة بين هذين الأيونين)؛ وتفاعل CHX3COOCX2HX5 مع OHX−؛ وتفاعل [Co(NHX3)X5Br]X2+ مع OHX−. وأعطِ العامل حيث يوجد (A=0.51).
حل
حل التمرين 12.8.
SX2OX8X2− وIX−: zAzB=+2، log(k/k0)=2×0.51×2×0.10=0.20: يُضرب k في 1.6. الإستر وOHX−: أحد الشريكين متعادل، فلا أثر. [Co(NHX3)X5Br]X2+ وOHX−: zAzB=−2، يُضرب k في 10−0.20=0.63.
تمرين 12.9★★
التفاعل F+HX2HF+H ناشر للحرارة بشدة. أين يقع حاجزه على سطح الطاقة الكامنة؟ ومن أجل التفاعل العكسي، أي صورة من صور الطاقة، تُعطى للمتفاعلات، تساعده أكثر؟
حل
حل التمرين 12.9.
مبكر، في وادي الدخول (حالة انتقالية شبيهة بالمتفاعلات، بحسب مسلّمة هاموند). والتفاعل العكسي، الماص للحرارة، له حاجز متأخر على طريقه الخاص: فالطاقة الاهتزازية في الرابطة H–F تساعده أكثر.
تمرين 12.10★★★
يعطي ضبط المربعات الصغرى للمقدار ln(k/T) بدلالة 1/T على خمس نقاط b=−7446 K مع sb=31K وa=16.528 مع sa=0.103. أعطِ Δ‡H∘ وΔ‡S∘ مع خطأيهما المعياريين ومجالي الثقة 95 % (t=3.18).
انطلاقًا من معادلة أيرنغ، بيّن أن Ea=Δ‡H∘+RT لخطوة أحادية الجزيئية وأن A=e(kBT/h)eΔ‡S∘/R. واستنتج A من أجل Δ‡S∘=0 عند 298K، وقارنه بالقيم 1013 إلى 1014s−1 لانشطارات الروابط البسيطة.
حل
حل التمرين 12.11.
انطلاقًا من lnk=ln(kBT/h)+Δ‡S∘/R−Δ‡H∘/RT،
dTdlnk=T1+RT2Δ‡H∘,Ea=RT2dTdlnk=Δ‡H∘+RT.
ثم A=keEa/RT=(kBT/h)eΔ‡S∘/Re−Δ‡H∘/RTe(Δ‡H∘+RT)/RT=e(kBT/h)eΔ‡S∘/R. ومع Δ‡S∘=0: A=2.718×6.21×1012=1.7×1013s−1، وهي رتبة العوامل المرصودة؛ والقيم التي تفوقها تعني Δ‡S∘ موجبة، أي حالة انتقالية رخوة.
تمرين 12.12★★★
طبّق نظرية الحالة الانتقالية على ذرتين عديمتي البنية A وB يكون معقدهما المنشَّط جزيئًا ثنائي الذرة طول رابطته d (لا اهتزاز يبقى بعد حذف إحداثي التفاعل، ودوران مع I=μd2). بيّن أنها تعطي ثابت السرعة في نظرية التصادمات مع σ=πd2.
حل
حل التمرين 12.12.
مع دوال تجزئة جزيئية لوحدة الحجم: qT/V=(2πmkBT)3/2/h3 من أجل A وB والمعقد (الكتلة mA+mB)، ومن أجل المعقد qR=8π2IkBT/h2 (σ=1). والنسبة الانسحابية h3/(2πμkBT)3/2، ومنه
لكل زوج من الجزيئات؛ والضرب في NA يعطي المبرهنة 12.2 مع σ=πd2.
12.7 مسألة: دواء أثقل
مسألة 12.1
مسألة نهاية الأسبوع — دواء أثقل: طاقات النقطة الصفرية لتمددي C–H وC–D، والمفعول النظائري الأعظمي عند درجة حرارة الجسم، وزمن نصف العمر لدواء مدوتَر، وتحليل أيرنغ للمركبين كليهما
يُطرح دواء من الجسم بطريقين: 75 % من طرحه بنزع الميثيل عن مجموعتي OCHX3 فيه، حيث يكون قطع رابطة C–H الخطوة المحددة للسرعة، و25 % بطرق لا تمس هذه الروابط؛ وزمن نصف عمره 5.0h (معطيات المسألة). ويحمل نظيره مجموعتي OCDX3. نماذج تمددي C–H وC–D: التمددان المتناظران للجزيئين CHX4 (2917cm−1) وCDX4 (2109cm−1). وثوابت السرعة من الرتبة الأولى لخطوة نزع الميثيل المقيسة بمستحضر إنزيمي كبدي (معطيات المسألة):
T / K
278.15
288.15
298.15
308.15
318.15
kH / s−1
0.00989
0.0263
0.0632
0.150
0.328
kD / s−1
0.00117
0.00333
0.00874
0.0219
0.0503
الجزء الأول — طاقات النقطة الصفرية.
احسب الكتلتين المختزلتين للرابطتين C–H وC–D (C = 12، H = 1.00783، D = 2.01410).
تنبأ بالعدد الموجي للرابطة C–D انطلاقًا من عدد C–H وقارنه بالقيمة المقيسة 2109cm−1.
اذكر النتيجة: النسبة المتنبأ بها بين زمني نصف عمر الدواءين عند 37∘C.
حل
حل المسألة 12.1.
1.μCH=12×1.00783/13.00783=0.9297u؛ μCD=12×2.01410/14.01410=1.7246u. 2.2917/1.7246/0.9297=2917/1.3620=2142cm−1، أي أعلى بنسبة 1.5 % من القيمة المقيسة 2109 (اللاتوافق واقتران الروابط الأربع في CDX4). 3.21×2917=1458.5cm−1 و21×2109=1054.5cm−1؛ والفرق 404cm−1=4.83kJ/mol. 4. يصير إحداثي التفاعل: فتختفي طاقة نقطته الصفرية. 5. الحاجز أعلى من أجل D بمقدار 4.83kJ/mol. 6.exp(1.43878×404/310.15)=e1.874=6.5. 7.exp(1.43878×404/298.15)=7.0. 8. في حالة انتقالية حقيقية يبقى جزء من طاقة النقطة الصفرية للتمدد في أنماط أخرى، وهذا يُضعف المفعول؛ ولا تستطيع طاقات النقطة الصفرية وحدها أن تتجاوز هذه القيمة (أما العبور النفقي فيستطيع). 9. قليلًا: فهي مفاعيل ثانوية، من رتبة 10 % لكل دوتيريوم على الأكثر. 10. أن الرابطة C–H تنكسر في الخطوة المحددة للسرعة، مع تحول التمدد كليًا إلى إحداثي التفاعل. 11. طرح من الرتبة الأولى: t1/2=ln2/ktotal، متناسب عكسيًا معه. 12.ktotal(H)=0.75ktotal(H)+0.25ktotal(H)، نزع الميثيل والطرق الأخرى. 13. مقسوم على 6.5. 14.0.25+0.75/6.52=0.365. 15.5.0/0.365=13.7h. 16. 2.7. 17. 6.5، أي المفعول النظائري كاملًا. 18. جرعات أصغر أو أقل تواترًا، ومستويات أثبت في الدم. 19.ln(k/T) بدلالة 1/T. 20.Δ‡H∘=61.9±0.3kJ/mol، Δ‡S∘=−60.1±0.9JK−1mol−1. 21.Δ‡H∘=66.8±0.2kJ/mol، Δ‡S∘=−60.3±0.7JK−1mol−1. 22.ΔΔ‡H∘=4.88±0.33kJ/mol (0.262+0.212). 23. نعم: 4.83 تقع ضمن خطأ معياري واحد بفارق كبير. فالمفعول النظائري تفسّره طاقات النقطة الصفرية كله، دون أي أثر للعبور النفقي. 24. إنهما متساويتان في حدود خطأيهما: فللحالة الانتقالية البنية نفسها للنظيرين الجزيئيين كليهما، كما افتُرض في الجزء الأول. 25.t1/2(D)/t1/2(H)≈2.7 عند 37∘C: 13.7h مقابل 5.0h.